آسيا والشرقية

آسيا والشرقية

الجمعة ٣١ / ٠٥ / ٢٠١٩
المباراة المؤجلة للنصر آسيويا حققت المطلوب منها، فجنبت المواجهة بين الاتحاد والنصر، وهذا ما كان الجميع يأمله بعد مباراة مملة في دقائقها التسعين ومحاولات خجولة من الفريقين، وفي النهاية كانت السلبية هي النتيجة الحتمية!.

نادي العدالة من قرية الحليلة بالأحساء نثر الفرح على محيا محبيه بعد منافسات ضارية في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، وكان صعوده لدوري المحترفين قصة كفاح متعبة ولكنها مفرحة جدا، وبصعوده تكون الأحساء ممثلة بفريقين، وكل الفرق ستأتي في مناسبتين مختلفتين للأحساء، وهو ما سيسعد جماهير الفرق المختلفة!.


نادي القادسية مني بخسائر فادحة في الثلث الأخير من منافسات الدوري، فكان الهبوط هو النتيجة التي أحزنت محبيه، فما قدمه بنو قادس في الجزء الأول من الدوري كان مرضيا جدا، ولم يدر بخلد أي من منسوبيه أن الفريق سيصارع في المؤخرة، ولكن الواقع كان هبوطا مريرا، وعليه أن يصارع في منافسات دوري الأولى الغريب والمتقلب، ونرجو عودته قريبا!.

نادي هجر هو الآخر الذي كان منافسا قويا على مراكز الصدارة حتى الأسبوع الـ12 شهد تقهقرا في المستوى والنتائج أدى إلى توديعه الدرجة الأولى إلى الدرجة الثانية بفارق هدف وحيد عن الأنصار، الذي أنقذه تعادله مع الجبلين في الوقت بدل الضائع وعليه أن يحارب للعودة مرة أخرى في الموسم المقبل، وأعتقد شخصيا أن شيخ الأحساء سيعاني كثيرا قبل العودة مرة أخرى!.

نادي الخليج كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم الصعود عن طريق الملحق، لكن ركلات الترجيح خذلته بعد أن قدم عرضا حماسيا وقويا أمام الحزم وكان يستحق الظفر بالنتيجة من الوقت الأصلي ثم الإضافي لكن كرة القدم وقسوتها ذهبت به للترجيح فكان الفرح في الرس بدلا من سيهات، والأهم أن يحافظ على مكتسباته ولاعبيه؛ ليكون في صلب المنافسة الموسم المقبل!.

موسم شرقاوي كان قاسيا لهجر والقادسية والخليج، وسعيدا للعدالة. وتعادل آسيوي جنب العالمي مواجهة المونديالي في وقت تشهد العلاقات الكروية بين الفريقين توترا كبيرا!.
المزيد من المقالات
x