واشنطن: سنرد عسكريا إذا هاجمت إيران مصالحنا

واشنطن: سنرد عسكريا إذا هاجمت إيران مصالحنا

أكد برايان هوك المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، أمس الخميس، أن الولايات المتحدة سترد باستخدام القوة العسكرية إذا هاجمت طهران مصالحها.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون: إن الخطر الإيراني لم ينتهِ، لكن التحرك الأمريكي السريع للرد والنشر ساعد في ردعه.

وكشف بولتون أنه سيتم تقديم أدلة إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل لإثبات تورط نظام طهران في الهجوم على ناقلات النفط قبالة الإمارات.

» «حزب الله»

وقال المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، برايان هوك: إن «​حزب الله​ كان دائما النموذج المفضل بالنسبة إلى إيران، وهي تسعى إلى تكراره»، مشيرا إلى أن «واشنطن لا توفر أي جهد لكي تمنع وصول أي شحنات من الأسلحة أو المنتجات غير المشروعة».

وخلال إيجاز صحفي، أعرب هوك عن سعادة بلاده لأن «حزب الله» يواجه بعض المشاكل المالية، لا سيما أنه يحصل على 70% من ميزانيته من إيران، مذكرا بزيارة وزير الخارجية ​مايك بومبيو​ الأخيرة إلى ​لبنان​، حيث لفت إلى أن بلاده «تدعم السيادة اللبنانية واستقرار لبنان، بينما إيران لديها رؤية مختلفة وتريد أن ترى لبنان يقع تحت سيطرتها».

وأشار هوك إلى أن «حزب الله للمرة الأولى في تاريخه يطالب دعما ماليا بشكل علني»، لافتا إلى أن «هناك بعض الإعلانات لأرقام هواتف للتبرع، وهذا ليس مؤشرا على وضع مالي قوي»، معربا عن أمله في أن يستمر ذلك أكبر وقت ممكن.

» إضعاف الميليشيات

وشدد المسؤول الأمريكي على نجاح حملة الضغط القصوى على إيران، التي تقودها ​الإدارة الأمريكية​، في إضعاف وكلاء النظام الإيراني في منطقة ​الشرق الأوسط​، مشيرا إلى أن هذا النظام وأذرعه باتت أضعف مما كانت عليه قبل وصول الرئيس ​دونالد ترامب​ إلى الحكم.

وذكر هوك بخطاب أمين عام ميليشيات «حزب الله» حسن نصر الله​، في شهر مارس الماضي، الذي طالب خلاله بالدعم، و«الأمر نفسه ينطبق على حماس التي أعلنت عن خطة تقشف، وكذلك المليشيات الطائفية ورئيس النظام السوري بشار الأسد»، معتبرا أن العقوبات تساهم في إضعاف مصادر إيرادات إيران ما يصعب عليها تنفيذ برامجها ويرفع التكلفة.

» تدخلات الملالي

وتعتبر إيران الدولة المزعزعة لاستقرار الشرق الأوسط، وتعمل من خلال رعايتها للميليشيات الطائفية مثل ميليشيات الحوثي وحزب الله، على محاولة تخريب الدول الوطنية وتهديد الدول المجاورة.

ويُعد البرنامج الصاروخي الإيراني أحد أبرز أسباب التوتر الحالي في المنطقة، حيث يطال نطاق هذه الصواريخ معظم عواصم الشرق الأوسط بل وبعض العواصم الأوروبية، وتُتهم إيران بالسعي لتهيئة هذه الصواريخ لحمل رؤوس نووية.

ولا تكتفي إيران بتطوير هذه الترسانة الخطرة، بل تزود بها ميليشيات الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان.