النصر وعشاق المؤامرة والثرثرة

النصر وعشاق المؤامرة والثرثرة

«1»

يصنع نصرا


يقطع ثمرا

يجمع إرثا

يحدث صوتا

يعزف لحنا

ذلكم هو النصر هذا الموسم بعنفوانه وأوانه وألوانه وشعاره.

ينام النصر على تعب فيصحو على ذهب.

يغيب في البعيد فيحضر منتشيا «نصره» ممتشقا رمحه كفارس من فرسان نجد.

النصر والعصر ونجد يتسابقون على المجد.

... وحققها النصر هذا الموسم عن سابق إصرار وترصد. لم يكن لنتائج الفرق الأخرى أو «المكاتب» دور في ذلك. كان النصر (يأكل) بيده ويبطش بأقدام لاعبيه وقد حولوا الملاعب ثم ناديهم إلى ساحة فرح وباحة ذهب طرزوا به تاريخ هذا النادي الذي أثخن المنافسين ضربا وقهرا!!

«2»

الصراخ المتوالي لعشاق «نظريات المؤامرة» هاهو يصمت ويتراجع أمام أمواج وأحقية النصر بالنصر والكأس والذهب. أما هم فلم يعد لديهم إلا الثرثرة أولا بلا أدلة والاختباء تاليا خلف الأضواء النصراوية التي بعثرت الأعين الغارقة في الهم والغم.

هات دليلك أيها المشكك واتبعني.

رحلة البطولة النصراوية لم تكن مفروشة بالورود ولا في حالة كرم مع الهدايا في كل جولة. كانت مسيرة النصر شوكا وعلقما لكنه تجاوزها وأعلن في المحطة الأخيرة أنه البطل، لكن «نظرية المؤامرة» أطلت في كل زمان ومكان.

«3»

ولا أدري لماذا يبحث أولئك عن مضايقة النصر دون البحث عن حلول لمشكلات أنديتهم التي برزت بشكل واضح، ومحاولة إيجاد حلول لها. لماذا لم يتركوا التشكيك في أحقية الإنجاز النصراوي ويلتفتوا لثوب ناديهم «المشقوق» من كل جهة.

غاب عن أولئك أن الكأس كانت في الخزانة النصراوية منذ البداية بحسب توقعات الجماهير الكروية، فالإدارة الصفراء نجحت في كل شئ هذا الموسم من اختيار اللاعبين غير السعوديين وفي مقدمتهم حمد الله مرورا بالمدرب والجهاز الإداري.

اكتمل قمر النصر فبدأ المشوشون.

أشرقت شمسه الذهب فغضب الحاقدون.

كل ذلك لأن النصر كان يفوز بجدارة وهم يزدادون حرارة.

«4»

إنها ظاهرة فعلا فريدة أن يتوالد الظلام في عمق الضوء النصراوي.
المزيد من المقالات
x