«وول ستريت» جبهة الحرب القادمة لأمريكا ضد الصين

«وول ستريت» جبهة الحرب القادمة لأمريكا ضد الصين

الخميس ٣٠ / ٠٥ / ٢٠١٩
توقعت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن تكون «وول ستريت» هي الجبهة القادمة للحرب التجارية التي تشنها الولايات المتحدة ضد الصين.

وبحسب تقرير للصحيفة، منشور أمس، فإن بعض خبراء التجارة وغيرهم ممن يحثون إدارة الرئيس دونالد ترامب على اتخاذ موقف متشدد ضد بكين، يناقشون ما إذا كان ينبغي على البيت الأبيض كبح وصول الصين إلى «وول ستريت». وتابعت نيويورك تايمز تقول: «جمعت الشركات الصينية عشرات المليارات من الدولارات من خلال الأسواق المالية الأمريكية في السنوات الأخيرة». ونقلت عن ستيفن بانون، الذي كان يشغل منصب كبير مستشاري ترامب الإستراتيجيين، قوله: «هناك جهود مستمرة داخل الإدارة وخارجها لإعادة النظر في دور الصين في أسواق الأسهم الأمريكية، ويعود ذلك جزئيا إلى الافتقار إلى الشفافية بشأن المالكين النهائيين للشركات الصينية». وتابع بانون: «تنتهك بورصة نيويورك وناسداك مسؤولياتهما الائتمانية تجاه المستثمرين من المؤسسات وصناديق المعاشات التقاعدية للأمريكيين الكادحين. إنه أمر شائن، يجب إغلاق كل ذلك على الفور».


» دعوات متزايدة

ومضت الصحيفة الأمريكية تقول: «مع تكثيف الولايات المتحدة للعوائق الأخرى أمام التجارة، بدأت آفاق القطاع المالي على جانبي المحيط الهادئ في التغير، وذلك كجزء من انفصال أوسع بين الاقتصادين». ونقلت الصحيفة عن أندي موك، وهو زميل بارز في مركز أبحاث الصين والعولمة: «هناك دعوات متزايدة من جانب الولايات المتحدة لفصل تام، مما يتسبب في إعادة الشركات الصينية تقييم اعتمادها ليس فقط على التكنولوجيا الأمريكية ولكن أيضا على الموارد الأمريكية الأخرى، بما في ذلك الأسواق المالية». وبحسب الصحيفة، لم تعلن إدارة ترامب عن أي خطوات لمنع الصين حتى الآن من الوصول إلى الأسواق الأمريكية.

وأضافت: «لكن الشكوك تتزايد بين بعض المسؤولين في الإدارة والمشرعين بشأن وجود الشركات الصينية في أسواق رأس المال الأمريكية وفي مؤشرات الأسهم الرئيسية».

» مخاطر أمنية

وأردفت: «في رسالة في أبريل، حثت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في رسالة إلى الإدارة على زيادة متطلبات الكشف للشركات الصينية المدرجة في الولايات المتحدة والتي تشكل مخاطر أمنية وطنية أو متواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان».
المزيد من المقالات
x