«خدمة ضيوف الرحمن».. سباق مع الزمن لتقديم الأفضل

«خدمة ضيوف الرحمن».. سباق مع الزمن لتقديم الأفضل

الأربعاء ٢٩ / ٠٥ / ٢٠١٩
• ولي العهد لا يدخر وسعاً للارتقاء بمستوى جودة ما يقدم للحجاج

• البرنامج يؤكد اهتمام المملكة الواضح بالإسلام والمسلمين


• توفير مزيد من الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن

• أحد أهم البرامج التنفيذية لرؤية المملكة 2030

• إنجاز المشاريع النافعة لأجل راحة ضيوف بيت الله

• توفير الأمن والطمأنينة للحجاج

• تسخر الإمكانيات والخبرات لخدمة ضيوف الرحمن

• عديد من المبادرات لتحقيق نقلة نوعية كبرى

• استيعاب الحشود بسلاسة ويسر وسهولة

• منهجية علمية لاستطلاع آراء المسلمين

• تأهيل وتطوير المواقع الأثرية والتاريخية

• إمكانات التحول التقني والاستفادة من الذكاء الاصطناعي

• استضافة ورعاية الأطفال

تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، يؤكد اهتمام المملكة الواضح بالإسلام والمسلمين، وتوفير مزيد من الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن.

كما يترجم البرنامج، عملياً اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بالعمل على رفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

ويحظى البرنامج بمتابعة وثيقة من ولي العهد، الذي لا يدخر وسعاً للارتقاء بمستوى جودة ما يقدم للحجاج والمعتمرين والزوار، تيسيرا لرحلتهم وتسهيلا لأدائهم مناسكهم وإثراء لتجربتهم.

ويعد البرنامج، أحد أهم البرامج التنفيذية لرؤية المملكة 2030، لزيادة التطورات العظيمة في العمل الخدمي المقدم للحجاج والمعتمرين في سباق مع الزمن لتقديم الأفضل.

وتستشعر المملكة، منذ عهد الملك المؤسس ـ طيب الله ثراه ـ وحتى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ عظم المسؤولية والأمانة الكبيرة تجاه خدمة الحرمين الشريفين، كما تبذل المملكة الغالي والنفيس بإنجاز المشاريع النافعة لأجل راحة زوارهما والتيسير عليهم.

وتهدف المملكة إلى أن يؤدي ملايين الحجاج والمعتمرين، من مختلف الجنسيات والأعراق واللغات، شعائرهم في أمن ويسر وطمأنينة، وتسخر ما تمتلكه من إمكانيات وخبرات، تضعها في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن على مدار العام.

ويتضمن البرنامج عددا ضخما ومتنوعا من المبادرات، مما يعكس حجم الجهود التي بذلت وثرائها وتنوعها، لتحقيق نقلة نوعية كبرى.

ويعكس استهداف برنامج خدمة ضيوف الرحمن استضافة 30 مليون معتمر بحلول عام 2030م الإمكانيات الضخمة التي توفرها المملكة وقدرتها العالية على استيعاب الحشود وتفوقها في إدارتها بسلاسة ويسر وسهولة.

ويعتمد البرنامج، على المنهجية العلمية لاستطلاع آراء المسلمين حول العالم والتعرف على تطلعاتهم، واستفاد من الخبرات التراكمية، بهدف تحقيق أقصى درجات الرضا بين الزائرين للأماكن المقدسة.

ويسعى البرنامج، لتأهيل وتطوير المواقع الأثرية والتاريخية، وجعل رحلة الحجاج والمعتمرين أكثر ثراء وتنوعا ومتعة وجاذبية، دليل على المستوى العالي للإبداع في الفكر والابتكار في المبادرات التي ينفذها البرنامج.

ويواكب برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحدث التجارب والممارسات لتقديم طفرة نوعية أخرى في مستوى الخدمات، من خلال توظيف التقنية لتوفير التسهيلات للحجاج والمعتمرين منذ قبل وصولهم إلى المملكة.

ويتيح البرنامج إمكانات التحول التقني، وأقصى درجات الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال بناء منصة إلكترونية توفر على الزائر الوقت والجهد.

ومن أبرز وجوه الإبداع في تقديم الخدمات ما يوفره البرنامج من مراكز خدمة نوعية ذكية وآمنة لأول مرة، يتم فيها استضافة ورعاية الأطفال، ما يمكن العائلات من أداء النسك والعبادة في يسر وطمأنينة.

وحققت المملكة طفرة نوعية في مجال النقل وطرقه ووسائله، مما يسهم في توفير الوقت والجهد، واختصار أوقات السفر إلى النصف، وتحقق الراحة واليسر لضيوف الرحمن خلال تنقلاتهم إلى المشاعر المقدسة. وتؤكد المملكة حرصها على صحة ضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات الصحية لهم.
المزيد من المقالات