354 ألف ذبيحة حتى نهاية رمضان في الأحساء

خطط مكثفة بالمسالخ استعدادا لعيد الفطر

354 ألف ذبيحة حتى نهاية رمضان في الأحساء

الأربعاء ٢٩ / ٠٥ / ٢٠١٩
بلغ إجمالي مذبوحات مسالخ أمانة الأحساء الثلاثة 354 ألف رأس من الأنعام «إبل، بقر، ضأن، ماعز» منذ مطلع العام الحالي 1440هـ، إلى نهاية شهر رمضان المبارك ومثّلت «مذبوحات الضأن» النسبة الأعلى منها بما يعادل 280637 رأسا، كما تم الإعدام الكُلي لـ 438 رأسا من الأنعام التي أثبتت الفحوص البيطرية عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وأتمت الأمانة استعدادها لاستقبال المواطنين والمقيمين خلال أيام عيد الفطر وفق خطط وخدمات تهدف للتيسير عليهم في عملية استلام وتسليم الذبائح.

وأبان أمين الأحساء المهندس عادل الملحم أن الأمانة تسعى وبصفة مستمرة إلى تطوير آليات وخطط عمل المسالخ وخاصة فيما يتعلق بالاستلام والتسليم للذبائح وترقيمها مع الأخذ في الاعتبار تقليل زمن الانتظار إلى أقل فترة ممكنة، والتأكيد على تهيئة صالات انتظار لقاصدي المسالخ، إضافة إلى تجهيز مركبات مطابقة لمواصفات صحة البيئة لنقل اللحوم وإيصال الذبائح إلى مواقعها بحالة سليمة في فترة زمنية وجيزة، مشيرا إلى أنه يتم استقبال الأنعام قبل العيد بيوم وترقيمها تسلسُليا «في كاحل الذبيحة» بحسب وقت ورودها للمسلخ، بينما تستقبل المسالخ قاصديها بعد صلاة العيد مباشرة.


وأضاف الملحم: عملت الأمانة على زيادة كادر العاملين في جميع المسالخ من أطباء ومساعدين بيطريين ومشرفين وجزارين وعمال نظافة، كما تم اتخاذ الإجراءات الحثيثة لاستقبال هذا الموسم من ناحية تكثيف الرقابة على مُشغلي المسالخ من قبل لجان الإشراف التابعة للأمانة، بالإضافة إلى تخصيص صالات خاصة للجمعيات والمتعهدين والتأكيد على عمليات الفحص السليم للذبائح قبل وبعد الذبح خدمة للمواطن والمقيم، مبينا أن الأمانة خصصت (لجنة الذبح العشوائي) والتي تُعنى بمتابعة الذبح العشوائي والمراقبة الميدانية الدورية بحيث تواصل هذه اللجنة أعمالها خلال إجازة العيد لمتابعة ورصد مخالفات الذبح العشوائي خارج المسالخ وتطبيق لائحة الجزاءات البلدية بحق المخالفين.

من ناحيته، شدد وكيل الأمين للخدمات المهندس ناجي المري على خطورة الذبح العشوائي خارج المسالخ المعتمدة لذلك، موضحا أن ذلك يُمثل خطرا على صحة الإنسان كون من يقومون به عمالة غير مختصة وسط ظروف تغيب عنها آليات الفحص البيطري للأنعام قبل وبعد الذبح مما يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، كما يُعرض الذبائح للفساد السريع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية كالأتربة ودخان عوادم السيارات مما يتسبب في تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم.

وذكر المري أن الأمانة وضعت برامج وآليات محددة للتأكيد على عمليات الفحص السليم للمذبوحات قبل وبعد الذبح وكذلك مراحل الاستلام والتسليم بما يتضمن (تخصيص عاملين لاستلام وترقيم وتسليم الذبائح مع مراعاة وقت الدخول والاستلام ليتم تسليم الذبائح في فترة محددة تلاشيا للانتظار الطويل والازدحامات، ومضاعفة أعداد الأطباء البيطريين للكشف على الأنعام أثناء دخولها الحظائر للتأكد من سلامتها وصلاحيتها قبل الذبح واستبعاد ما لا يُذبح حسب اللائحة التنفيذية لتنظيم المسالخ وفحص اللحوم الصادرة من الوزارة، ومضاعفة عدد الجزارين، والتأكيد على عمال النظافة بتنظيف صالات الذبح ورفع مخلّفات الذبائح مباشرة حيث تم توفير أجهزة تعقيم للأرضيات والجدران وعمل التطهير اللازم لصالات الذبح ومرافق المسالخ، واستبدال جميع أدوات الــذبح ووسائل نقل الذبائح وخلافه)، مضيفا: إن مرحلة الذبح للأنعام تتم بعد صلاة العيد مباشرة حسب التسلسل الرقمي، ويعقب ذلك إجراء الفحص البيطري للذبائح ويُستبعد المُصاب منها كُليا أو جزئيا بحسب نتائج الفحوص البيطرية لها.
المزيد من المقالات