دعوة أممية لتفادي كارثة إنسانية أخرى في إدلب

دعوة أممية لتفادي كارثة إنسانية أخرى في إدلب

الثلاثاء ٢٨ / ٠٥ / ٢٠١٩
دعت مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ أورسولا مولر مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة جراء العواقب المأساوية للحرب السورية لضمان إعادة اللاجئين إلى وطنهم وإعادة تأهيلهم.

وقالت خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، اليوم: "إن الإحصاءات المتعلقة بالعواقب المأساوية للحرب السورية باتت معروفة للجميع، إذ فرّ نحو نصف سكان البلد، كما أن مئات الآلاف من السوريين لقوا مصرعهم وأصيب الملايين"، مشيرة إلى أن نحو ثلاثة ملايين شخص في إدلب محاصرون بسبب تبادل إطلاق النار.


وأوضحت أن السوريين يعيشون منذ ثمان سنوات في ظل الغارات الجوية والقصف والهجمات الإرهابية الفتاكة والخوف المستمر من إرسال أطفالهم إلى مدرسة قد تتعرض للقصف في وقت لاحق من ذلك اليوم، مبينةً أن ما يحدث في مخيم الهول الذي يضم نحو 74,000 مدني، 92 في المائة منهم من النساء والأطفال يعيشون الآن في ظروف بالغة الصعوبة.

وطالبت المسؤولة الأممية المجلس بالتركيز على إعادة تأهيل الأطفال الفوري وإعادة دمجهم وعودتهم إلى الوطن، وتقديم خدمات الحماية وخدمات الصحة العقلية والتعليمية.
المزيد من المقالات
x