ميليشيات الحوثي الإرهابية تواصل استهداف المدنيين

تنتهك القوانين الدولية والإنسانية.. وصمت دولي على جرائمها

ميليشيات الحوثي الإرهابية تواصل استهداف المدنيين

تواصل ميليشيات الحوثي الإرهابية استهداف المدنيين في جنوب المملكة والقرى على الشريط الحدودي منذ سنوات، إضافة إلى انتهاكاتها لحقوق الإنسان في المناطق التي تسيطر عليها داخل اليمن.

وأول أمس دمر التحالف طائرة «درون» حوثية محملة بالمتفجرات كانت تتجه إلى مواقع مدنية في جازان.


» قصف المساكن

وغالبا ما تأتي هذه الانتهاكات بعد الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني اليمني داخل اليمن بدعم من التحالف العربي.

وتقصف ميليشيات الحوثي الأحياء السكنية والتجمعات المدنية من فترة لأخرى، وكان آخرها محاولة الاعتداء على موقع مدني يستقبل الآلاف من المدنيين المسافرين وهو مطار الملك عبدالله بمنطقة جازان بطائرة مسيرة تحمل متفجرات، وتمكن الدفاع الجوي السعودي من رصدها وإسقاطها قبل وصولها إلى الهدف.

وانتهاكات الحوثيين لحقوق الإنسان وللقانون الدولي باستهدافها للأحياء السكنية والتجمعات المدنية بالشريط الحدودي في الحد الجنوبي ليست الأولى، حيث بدأت منذ انطلاقة عاصفة الحزم ثم إعادة الأمل، وذلك باستهدافهم المدارس والمنازل التي يقطنها المواطنون بالحد الجنوبي بالمقذوفات والصواريخ.

» جرائم بشعة

وأوضح المواطن أحمد بن سلمان سحاري لـ «اليوم» أنه فقد «جدته» كما أصيب طفله وشقيقته، وذلك بعد استهداف منزله من قبل الميليشيات الإرهابية الحوثية بمقذوف، تسببت شظايا المقذوف بإصابة جدته في رأسها لتتوفى في الحال، وكذلك تسبب في كسر كتف طفله واستقرت شظية في كتفه منذ ذلك الوقت، بينما أصيبت شقيقته بشظية في ساقها ولا تزال مستقرة بها حتى الآن، وذلك لخطورة استخراجها والتي قد تتسبب لها بمضاعفات.

وأكد المواطن أن هذه الميليشيات الحوثية تسببت في استشهاد مواطنين آخرين بالقرى المحاذية للشريط الحدودي بالحد الجنوبي، حيث لم تراع حتى حرمة «بيوت الله» وذلك باستهداف المساجد وقت الصلوات وخاصة الجمعة عندما يتجمع المصلون، ولكن فارق التوقيت كان سببا في نجاة المواطنين.

من جانبه أضاف المواطن داحش بن جابر محزري أنه نجا وأسرته، وذلك بعد استهداف منزل بثمانية مقذوفات سقطت جميعا حول المنزل وتسببت الشظايا في تشققات بداره واختراق جدرانه، إلا أنه بحفظ الله لم يصب هو وأسرته جراء هذا العدوان الآثم على المدنيين حيث تعمد هذه الميليشيات لاستهدافهم من فترة لأخرى.

» انتهاكات مستمرة

وتواصل الميليشيات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران انتهاكها للقانون الدولي والإنساني وحرمة الأراضي المقدسة باستهدافها بصواريخ باليستية فبعد محاولة استهدافها في عامي 2016 و2017 وإسقاطها من قبل الدفاع الجوي خلال موسم الحج وتوافد ضيوف بيت الله على المشاعر المقدسة، حاولت الميليشيات الإرهابية استهداف منطقة مكة المكرمة يوم 15 من شهر رمضان المبارك الحالي بصاروخين، جرى إسقاطهما من قبل الدفاع الجوي السعودي، ليرتفع بذلك عدد الصواريخ الباليستية التي حاولت بها هذه الميليشيات استهداف الأحياء السكنية والمدنية إلى 228 صاروخا باليستيا إيراني الصنع.

واستمرت هذه الانتهاكات بمحاولة استهداف مطار نجران بطائرة مسيرة «درون» تحمل متفجرات تم إسقاطها بعد محاولتهم استهداف الأراضي المقدسة بيوم، لتستمر هذه المحاولات باستهداف مطار الملك عبدالله بجازان بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات، في محاولة منهم لاستهداف المواقع المدنية والمدنيين في انتهاك واضح للقوانين الدولية والإنسانية.

» تهديد الأمن

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أوضح أن الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، تواصل تنفيذ الأعمال الإرهابية التي تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمنين الإقليمي والدولي، من خلال استهدافها للأعيان المدنية والمرافق المدنية، وكذلك للمدنيين من مواطنين ومقيمين من جميع الجنسيات.

وحذر العقيد المالكي بأشد العبارات الميليشيات الحوثية الإرهابية من مواصلة استهدافها للأعيان المدنية والمرافق المدنية وكذلك للمدنيين، مؤكدا أنه ستكون هناك وسائل ردع حازمة، وستتخذ قيادة القوات المشتركة كافة الإجراءات الرادعة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
المزيد من المقالات