«وحيد القرن» يودع العالم

«وحيد القرن» يودع العالم

الاثنين ٢٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
أكدت وزيرة إندونيسيا لشؤون السياحة والثقافة والبيئة كريستينا ليو، أمس الاثنين، أن آخر ذكر وحيد قرن في ماليزيا نفق مما يبدد الجهود الضخمة التي بذلت لحماية السلالة المهددة بالانقراض. وقالت ليو: إن ذكر وحيد القرن السومطري، واسمه تام، كان يبلغ من العمر 30 عاما وعاش في محمية للحياة البرية في ولاية صباح بجزيرة بورنيو منذ اصطياده في 2008. وكان انقراض وحيد القرن السومطري، أصغر أنواع وحيد القرن، في البرية في ماليزيا عام 2015. وأصبحت إيمان الأنثى التي جرى اصطيادها في 2014 هي وحيد القرن السومطري الوحيد الباقي في البلاد، وتوفيت أنثى أخرى تدعى بونتونج في الأسر في 2017. وتفيد تقديرات الخبراء بأنه لم يتبق في العالم بأسره سوى ما بين 30 و80 وحيد قرن سومطريا أغلبها في جزيرة سومطرة في إندونيسيا وعلى الجانب الإندونيسي من جزيرة بورنيو. وتعني عزلة هذه السلالة نتيجة لفقدها للموائل الطبيعية وللصيد الجائر أنها نادرا ما تتزاوج وربما تنقرض في غضون بضعة عقود وفقا للمؤسسة الدولية لوحيد القرن. وتحاول ماليزيا، منذ عام 2011، تربية السلالة في الأسر عن طريق التلقيح الصناعي لكن دون جدوى. وقالت ليو إن المادة الوراثية لتام يجري الاحتفاظ بها لمحاولات توالد وحيد القرن السومطري في المستقبل.
المزيد من المقالات