حملة بلدية على الدراجات المخالفة بالواجهات البحرية بالقطيف

حملة بلدية على الدراجات المخالفة بالواجهات البحرية بالقطيف

الاثنين ٢٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
ضبطت بلدية محافظة القطيف عددا من الدراجات والسيارات الكهربائية في الواجهات البحرية بالمحافظة، إثر حملة نفذتها لمخالفة الأنظمة والعمل دون ترخيص مما يشكل خطورة على سلامة الأفراد.

جاء ذلك بعد مطالبات زوار ومرتادي الواجهة البحرية بمحافظة القطيف بتطبيق الاشتراطات؛ لحمايتهم من المخاطر، الأمر الذي كان محل استجابة سريعة من البلدية وعلاج المشكلة.


وأوضح رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، أن بلدية محافظة القطيف تواصل حملاتها المستمرة على الواجهة البحرية في القطيف وسيهات ودارين وتاروت لمنع كافة المخالفات، التي تتمثل في تأجير الخيول والدبابات والسيارات الكهربائية وتأجير الألعاب الهوائية والبيع الجائل والأكشاك وغيرها، مشيرًا إلى ضبط عدد من الدبابات المخالفة للأنظمة البلدية ضمن الحملات اليومية التي يقوم بها مراقبو البلدية.

وأشار إلى أن إدارة الخدمات في بلدية محافظة القطيف صادرت الدبابات عبر سيارات البلدية، وطبقت النظام بحق مالكيها حسب نظام الغرامات والجزاءات البلدية في وزارة الشؤون البلدية والقروية. داعيًا مرتادي أماكن التنزه للتقيد بالأنظمة وعدم التعامل مع المخالفين من أصحاب الدراجات للحفاظ على سلامتهم وعدم التردد في الإبلاغ عن المخالفين. مشيرًا إلى أن البلدية لن تتهاون مع المخالفين والمستهترين بالأنظمة، وستقوم بتطبيق أقصى العقوبات عليهم. مشددا على ضرورة اتباع الأنظمة؛ تجنبًا لتطبيق العقوبات، مشيرًا إلى أن الحملات تقام بصورة مستمرة، وهي استمرار لجهود سابقة لها من أجل تنشيط الوعي وترسيخ ثقافة الانضباط بالأنظمة المتبعة.

وكان عدد من المواطنين من مرتادي الواجهة البحرية بمحافظة القطيف قد شكوا من وجود دراجات مخالفة يقوم عدد من العمالة بتأجيرها على الأطفال والشباب، لافتين إلى أن الدراجات تسبب قلقًا ورعبًا للأهالي؛ خوفًا من حوادث الاصطدام والدهس. مطالبين بتطبيق الاشتراطات؛ لحمايتهم وأطفالهم من المخاطر.

وقال المواطن باسم الضامن: إن غياب التنظيم الجيد ووسائل السلامة لدى مؤجري الدبابات في الواجهات البحرية بمحافظة القطيف يؤدي إلى عشوائية في الموقع، مشيرًا إلى أنها تنتشر بشكل كبير في الواجهات البحرية ويقودها الأطفال والشباب وفي بعض الأحيان البنات.

اما المواطن إبراهيم الصادق فأوضح «رغم أن كورنيش القطيف معلم من معالم محافظة القطيف وواجهتها البحرية، فإن هناك بعض الممارسات غير المسؤولة تعكر صفو الاستمتاع بهذا المكان من أهمها استعراضات الدراجات والسيارات الكهربائية».

وأشار المواطن محمد التاروتي إلى أن ممارسة رياضة المشي على كورنيش القطيف باتت شبه مستحيلة في ظل تكاثر «الدبابات»، ما يستدعي تحرك الجهات المعنية بشكل عاجل لوقف تنامي هذه الظاهرة. مشيرا إلى أن الكثير من العوائل تتحاشى التواجد بالقرب من ممر المشاة تفاديا للتعرض للإصابة الناجمة عن السرعة الزائدة من قائدي الدراجات. مضيفا: إن عملية السيطرة على تلك الدراجات النارية تتطلب إجراءات صارمة تحد من انتشارها في المواقع المخصصة للمشاة.
المزيد من المقالات
x