الحوثي يرفض علاج مدنيين يتخذهم «دروعا» بـ«الدريهمي»

الحوثي يرفض علاج مدنيين يتخذهم «دروعا» بـ«الدريهمي»

الاثنين ٢٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
منعت عناصر الحوثي الانقلابية دخول فريق طبي يتبع التحالف العربي لتقديم العلاج لنحو 50 مواطنا تتخذهم المليشيات دروعا بشرية، وتتحصن بينهم في مركز مديرية الدريهمي التي تحاصرها القوات الحكومية من كل الجهات رافضة اقتحامها بسبب المدنيين.

»دروع بشرية


وسهل التحالف العربي والقوات الحكومية عملية مرور قافلة إغاثية مقدمة من برنامج الغذاء العالمي للمواطنين المحتجزين في مركز مديرية الدريهمي البالغ عددهم 49 وتتخذهم الميليشيات الحوثية دروعا بشرية.

وقالت مصادر من «ألوية العمالقة» لـ«اليوم»: إن القافلة عبرت بأمان من مواقع القوات الحكومية، فيما أعاقت ميليشيات الحوثي في بداية الأمر إدخالها للمواطنين، لتسمح بدخولها بعد اتصالات من قبل موظفي الأمم المتحدة.

ومنعت الميليشيات الانقلابية دخول أي مساعدات، وردت عليها بـ«النيران» رافضة السماح للمواطنين المتبقين الخروج.

وأرسل التحالف العربي فريقا طبيا لمعاينة الحالات الحرجة بحسب زعم ميليشيات الحوثي الانقلابية بوجود حالات تحتاج إلى علاج عاجل، إلا أنها رفضت دخول أي طبيب مع القافلة باستثناء سائقي الشاحنات، وعطلت مركباتهم لساعات بعد تعطيل ألغام فخخت بها طريق السير.

»التزام أممي

من جهة أخرى، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس، التزام المنظمة بـ«الحياد» وأن تكون «وسيطا وموثوقا فيه في عمليات السلام»، بعد اتهامات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمبعوث مارتن غريفيث بالانحياز للمتمردين الحوثيين.

وقال غوتيريش في رسالة إلى هادي: إنه وغريفيث أيضا أخذا «المخاوف المشروعة» التي أبدتها الحكومة اليمنية «على محمل الجد».

وفي 14 مايو الجاري أعلنت الأمم المتحدة أن الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذا للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم.

وفي رسالته المؤرخة بـ 23 مايو، قال غوتيريش: إن منظمته لن تدخر جهودها «للحفاظ على الموقف المحايد المتوقع من الأمم المتحدة».

وقدم الأمين العام شكره للرئاسة اليمنية على الشفافية التي تعاملت بها مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مؤكدا أن دعم الرئيس هادي قدم مساهمة هائلة في التقدم الذي تم إحرازه.
المزيد من المقالات
x