الإمارات تدعم استقرار السودان.. والمهدي: لا لـ «إضراب» الثلاثاء

الإمارات تدعم استقرار السودان.. والمهدي: لا لـ «إضراب» الثلاثاء

الاثنين ٢٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
تزامنا مع وصول رئيس المجلس العسكري الفريق أول عبدالفتاح البرهان إلى العاصمة الإماراتية، واستقباله من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نفى الفريق شمس الدين كباشي ما رشح من تسريبات بموافقتهم على رئاسة دورية لـ«السيادي» ومقترح (5+5) مناصفة مع قوى «التغيير»، فيما رفض زعيم حزب الأمة، الإضراب المقرر يوم غد الثلاثاء من قبل «تجمع المهنيين» للضغط من أجل تسليم السلطة للمدنيين.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دعم الإمارات الكامل للسودان في ظل الظروف والمتغيرات الحالية التي تمر بها ووقوفها إلى جانبها في كل ما يحفظ أمنها واستقرارها، ويحقق طموحات شعبها الشقيق إلى التنمية والتطور، ويؤدي إلى الانتقال السياسي السلمي في إطار من التوافق والوحدة الوطنية.


وخلال الاجتماع الذي عقده مع رئيس المجلس العسكري السوداني، شدد ولي عهد أبوظبي على أهمية الحوار بين السودانيين في هذه المرحلة الحساسة، وقال: من خلال الحوار الذي يسعى إلى تحقيق الوفاق ستنجح السودان وتحقق مرادها وتعزز استقرارها وبناءها وتبدأ مرحلة جديدة ومزدهرة بخطى واثقة تجاه المستقبل.

»عمق العلاقات

وبحسب «وام»، أشار محمد بن زايد إلى أن العلاقات الإماراتية - السودانية أخوية ومتجذرة على المستويات كافة، وأن بلاده تبادر دائما في تقديم الدعم إلى الشعب السوداني الشقيق بما يعكس عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين الشقيقين وما يربط بينهما من وشائج الأخوة والمحبة.

من جانبه، أعرب البرهان عن شكره وتقديره لمواقف الإمارات تجاه الشعب السوداني، مثمنا الدعم الذي قدمته مناصفة مع السعودية إلى السودان بهدف تعزيز اقتصادها، مشيرا إلى عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين.

والأسبوع الماضي، أودعت السعودية 500 مليون دولار مناصفة مع الإمارات في المركزي السوداني في إطار حزمة مساعدات تعهّدت بها البلدان في 21 أبريل من مجمل 3 مليارات دولار. وتعتبر زيارة البرهان إلى أبوظبي هي الثانية له بعد تسنمه رئاسة «العسكري» الذي أطاح بالمخلوع في 11 أبريل، وسبقتها زيارة إلى مصر أجرى خلالها محادثات مع الرئيس المصري عبدالفتّاح السيسي، وشدد من خلالها على أن الخرطوم لن تجمعها علاقات بأي دولة للإضرار بمصر أو دول الخليج، مقدما شكره في ذات الوقت للأشقاء على مساندة بلاده.

ومن المقرر أن يصل البرهان إلى المملكة لحضور القمتين العربية والإسلامية التي دعا إليهما خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمقرر لهما يومي الخميس والجمعة، 30/‏‏31 مايو الجاري.

وأجرى نائب رئيس المجلس، الفريق أوّل محمّد حميدتي، زيارةً للسعوديّة الخميس والجمعة، التقى خلالها وليّ العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

»الكباشي والمهدي

وفي سياق منفصل، نقلت وسائل إعلام محلية، عن الفريق الكباشي قوله: إنهم لم يتواصلوا مع قوى الحرية والتغيير من أجل تحديد موعد لاستئناف المفاوضات، ونفي الفريق الكباشي ذلك، ما اطلعت عليه «اليوم» في إحدى مجموعات «الواتس اب» الصحفية، وحمل تصريحا لزعيم حزب المؤتمر السوداني، إبراهيم الشيخ، جاء فيه: المجلس العسكري يتصل بالقوى ويعلن موافقته على (5+5) ورئاسة دورية ويدعوهم للاجتماع غدا (اليوم) لحسم الملف.

وبالعودة إلى بيان زعيم «الأمة»، الصادق المهدي، قرر الحزب المنضم لتحالف قوى الحرية «رفض الإضراب العام المعلن يوم غد الثلاثاء من بعض جهات المعارضة».

وأوضح أن من يقرر الإضراب -إن لزم- المجلس القيادي للحرية والتغيير المنتظر تكوينه من قبل مكونات «القوى» اليوم الاثنين في دار الأمة، في إشارة إلى انقسامات في صفوف المحتجين.

كذلك قرر الحزب رفض الإضراب العام المعلن من بعض جهات قوى التغيير، واعتباره سلاحا واردا في ظروف متفق عليها.

وقال الحزب: حريصون على استمرار التفاهم مع المجلس العسكري.
المزيد من المقالات
x