بعد 15 عاما في سجون العراق.. تشييع جثمان «الشمري» بالجبيل

بعد 15 عاما في سجون العراق.. تشييع جثمان «الشمري» بالجبيل

الاثنين ٢٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
شيّعت جموع غفيرة، يوم أمس الأحد، جثمان السجين السعودي (سابقاً) المتوفّى داخل السجون العراقيّة سليمان حمدان صالح الشمري، حيث تمّت الصلاة عليه في جامع الورثان بمدينة الجبيل البلد، وتم دفنه بمثواه الأخير في مقبرة الجبيل. وكان جثمان الشمري قد وصل أمس الأول لمطار الملك فهد الدولي بالدمام، حيث تم اعتقاله بتاريخ 24 /6 /2006 في قضيّة تجاوز للحدود، وتوفّي بسبب مرض «التهاب رئوي حادّ». وقال ابن عمّه وزوج شقيقته منصور محمد الشمري لـ«اليوم»: إنه تم الحكم على الفقيد بالسجن 25 عاماً، ومضى منها 15 عاماً إلا أن المنيّة كانت أسرع من خروجه، مؤكداً استقباله اتصال هاتفي من القنصل السعودي لدى العراق يفيد بوفاة ابن عمّه يوم الجمعة ما قبل الماضي. وعن أسباب تأخّر وصول جثمانه إلى المملكة، أفاد بأن القنصليّة قامت بكل ما في وسعها، إلا أن التأخير كان بسبب انتظار صدور التقرير الطبيّ. وأضاف: إن الزيارة وسُبل التواصل مع الفقيد كانت متاحة قبل 4 أعوام، وجاء ذلك نتيجة التضييق عليه وعلى من معه، وعن الأسباب أكد أنها تعود إلى نقله من سجن الرساطة ببغداد إلى سجن سوسة بالسليمانية ثم إعادته مجدداً إلى سجن الرساطة ببغداد، فيما تم التشديد عليهم ومنع الاتصال والمراسلة عبر الواتس أب وإغلاق الزيارات. وأفصح ابن عمّه، أن الفقيد لم يتجاوزه عمره الـ 33 عاماً، وأن التوجّه لتشريح جثمانه أمرٌ ليس بالمحتمل، كون الجثمان تأخر تسليمه ووصوله إلى المملكة، إضافة إلى تأكد القنصليّة السعودية في العراق من الأوراق والتقارير الطبيّة، لذا وجب دفنه. وحول التعليق عن التعامل مع السجناء في السجون العراقيّة قال: «اللهم أجرنا في مصيبتنا، وعوضنا في شبابه». وأضاف: "كل الشكر لولاة أمرنا على اهتمامهم وجهودهم، والشكر أيضاً للقنصل السعودي في العراق بدر القرني، على مواساته واهتمامه بالاتصال والمتابعة الدائمة".
المزيد من المقالات