واشنطن: دعم حلفائنا العرب لردع عدوان إيران

واشنطن: دعم حلفائنا العرب لردع عدوان إيران

الاحد ٢٦ / ٠٥ / ٢٠١٩
أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في وقت مبكر السبت، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستتجاوز الكونغرس لبيع أسلحة بقيمة 8.1 مليار دولار لكل من السعودية والإمارات والأردن، من أجل «ردع العدوان الإيراني».

وأوضح بومبيو في بيان: إنّ هذه المبيعات ستدعم حلفاءنا وتُعزّز الاستقرار في الشرق الأوسط وتُساعد هذه الدول على الدّفاع عن نفسها وردع نظام إيران.


»«فيتو» ترامب

وفي وقت سابق الجمعة كان سيناتور أمريكي أعلن أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب «أبلغت الكونغرس رسمياً» بأنها ستبيع أسلحة إلى عدد من حلفائها العرب من خلال تجاوز الكونغرس الذي يحقّ له في العادة الاعتراض على اتفاقات كهذه.

وفي أبريل، أصدر الكونغرس قراراً يدعو الرئيس إلى «سحب القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال القتالية» في اليمن، باستثناء العمليات العسكرية التي تستهدف تنظيم القاعدة، لكنّ ترامب استخدم حق الفيتو الرئاسي ضد هذا القرار، في تجديد لدعمه التحالف العربي الذي تقوده المملكة لاستعادة شرعية اليمن.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أفادت الخميس بأنّ بومبيو ومسؤولين كبارا آخرين يدفعون البيت الأبيض من باب ردع أنشطة إيران، للّجوء إلى بندٍ في قانون الأسلحة يتعلّق بحالات «الطوارئ» يُتيح للرئيس منع الكونغرس من تجميد صفقات الأسلحة.

ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي في وقت يتصاعد التوتّر بين الولايات المتحدة وإيران، ما يستدعي دعم الحلفاء في الشرق الأوسط وعلى رأسهم السعودية.

ويأتي هذا الإجراء بعيد ساعات على أمر ترامب بإرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط حيث تشهد المنطقة تصعيداً إيرانيا منذ مطلع الشهر الحالي.

»المصالح والحلفاء

وقال ترامب في البيت الأبيض: نريد أن تكون لدينا حماية لمصالحنا وحلفائنا في الشرق الأوسط، مضيفاً: سنرسل عدداً قليلاً نسبياً من الجنود، غالبيتهم للحماية، وسيكون عددهم 1500 جندي.

وتصاعدت الضغوط الأمريكية على نظام الملالي، بعد انسحاب ترامب في مايو 2018 من الاتفاق النووي الذي وصفه بـ«المعيب»، وأعاد عقوبات كانت مجمدة وفقا لما خرجت به مفاوضات (5+1) في لوزان 2015، وطبقت بعدها في نوفمبر 2018 حزمة جديدة على نفط واقتصاد طهران، ثم تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية أجنبية»، وبعدها تمديد إجراءات ضد النشاط النووي الإيراني.

وعلقت طهران بعض التزاماتها بموجب اتفاق حول برنامجها النووي بعد عام على انسحاب واشنطن منه في حين شددت إدارة ترامب عقوباتها على الاقتصاد الإيراني.

وأرسل البنتاغون إلى المنطقة حاملة طائرات وسفينة حربية وقاذفات من طراز «بي-52» وبطارية صواريخ «باتريوت» بعد أن أفاد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون بأن ثمة «مؤشرات مقلقة للتصعيد» من جانب طهران.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان أن إدارة ترامب تسعى إلى ردع إيران وليس إلى إشعال حرب ضدّها، وذلك بعد إطلاعه أعضاء الكونغرس على التطورات المتعلقة بهذا الملف.
المزيد من المقالات
x