نقل المهمات والنشاطات المتصلة بالثقافة إلى «الوزارة» يطور الإمكانات البشرية

مثقفون وأدباء: القرار كان متوقعا منذ الإعلان عن المبادرات النوعية

نقل المهمات والنشاطات المتصلة بالثقافة إلى «الوزارة» يطور الإمكانات البشرية

الاحد ٢٦ / ٠٥ / ٢٠١٩
قال رئيس نادي الحدود الشمالية الأدبي ماجد المطلق: إن الخبر كان متوقعا منذ الإعلان عن إنشاء وزارة الثقافة، وإعلان رؤيتها وتوجهاتها ومبادراتها النوعية «27» والكيانات المستحدثة «11» التي تتطلب أن تتسلم وزارة الثقافة هذه المؤسسات «الأندية الأدبية والمراكز والجمعيات الثقافية» من وزارة الإعلام لإرساء بيئة ثقافية تمكن المشتغلين بالشأن الثقافي من تطوير إمكاناتهم بشريا وماديا وتعزيز الفرص والقدرات لإبراز ثقافة الوطن بشكل جلي على المستويين المحلي والعالمي.

وأوضح المشرف العام للنشاط الثقافي بوزارة التعليم د.بندر العسيري أنه على الرغم من أهمية ترتيب الملفات الداخلية في وزارة الثقافة، وأنها من أولويات العمل الإداري والتشريعي للوزارة، إلا أن ثمة أمورا لا تقل أهمية عن تلك الأولوية، وأنه من الأهمية بمكان وضع الأطر التنظيمية لكافة المسارات الثقافية التي تضطلع بها وزارتنا الفتية، والتي ستحد من عشوائية العملين الإداري والفني، وستجعل العمل أكثر كفاءة على مستوى الإنفاق الحكومي وضبط مؤشرات التحقق، لافتا إلى أن اختيار الكفاءات الوطنية التي ستدير تلك الملفات يجب أن يتم وفق معيارية علمية للرفع من قيمة الأداء وتجويد المنتج الثقافي.


وأشار الشاعر جاسم الصحيح إلى أنه لا يختلف اثنان من المثقفين على أن فصل الثقافة عن الإعلام واستحداث وزارة خاصة لكل منهما سوف يكون له أثر كبير على تحقيق الإستراتيجية الثقافية الوطنية حسب رؤية 2030، والآن تأتي هذه الخطوة المتقدمة في نقل الكيانات الثقافية الهامة من وزارة الإعلام إلى وزارة الثقافة تأكيدا على أن وزارة الثقافة ماضية في تنفيذ رؤيتها بوتيرة سريعة كي تتجاوز فترة الركود التي مرت بها ثقافتنا الوطنية خلال الأعوام السابقة. وعلق المسرحي عبد الله عقيل بقوله: بأنه مع وجود جمعية المسرحيين والفوتوغرافيين والتشكيليين وبقية الجمعيات سيتلاشى تأثير جمعية الثقافة والفنون مما يجعلنا أمام اختيار إلغائها وتحويل المصروفات المادية والبنى التحتية لهذه الجمعيات؛ لأنها ستترك جهودها على تخصصها، مما سيساعد في الوصول لتحقيق أهدافها المرسومة لها بشكل مباشر وسريع. وقال الشاعر عبد الله الخضير: المظلة الواحدة دائما تجمع الشتات، وتوحد الجهود، والآن بدأت وزارة الثقافة تشرف على كل الجهات والمراكز الثقافية والأدبية والذي سيعطي المجتمع الثقافي كثيرا من الإيجابيات.

نقل المهمات والنشاطات المتصلة بالثقافة إلى وزارة الثقافة يعتبر تطورا نوعيا ومهما كان منتظرا من قبل المثقفين والأدباء في المملكة، وقد أكد عدد من المثقفين والأدباء أن هذه الخطوة المتقدمة في نقل الكيانات الثقافية الهامة من وزارة الإعلام إلى وزارة الثقافة تأتي تأكيدا على أن وزارة الثقافة ماضية في تنفيذ رؤيتها بوتيرة سريعة؛ كي تتجاوز فترة الركود التي مرت بها ثقافتنا الوطنية خلال الأعوام السابقة.
المزيد من المقالات
x