الأديب الفيفي: الشعر موهبة لا يمكن أن يتعلمها الإنسان

الأديب الفيفي: الشعر موهبة لا يمكن أن يتعلمها الإنسان

الجمعة ٢٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
قال الأديب وعضو مجلس الشورى السابق الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي إن الشِّعر يظلُّ أوَّلًا، موهبةً ووراثة، ثمَّ يأتي التخصُّص في اللغة والأدب، لكن الأصل هو غواية الكلمة، لافتاً إلى أن الشِّعر لا يمكن أن يتعلَّمه الإنسان؛ لأن الشِّعر موهبةٌ وحساسيَّة خاصَّة.

وأوضح الفيفي أنه عايش الشِّعر منذ المرحلة الابتدائية، والحقيقة أن الإنسان يمكن أن يكون متكاملًا في نشاطات مختلفة، ومن العقم، أن يحصر نفسه في إطارٍ ضيِّق، أما الرواية، فعمل فريد، أفضتْ منِّي بتراكمات من الرؤى ومذكِّرات من التجارب، في البدء لم أرضَ تصنيفها في جنسٍ أدبيٍّ، أو اصطلاح استهلاكي، ولستُ أزعم بأن هذا الحقل استوفى حقَّه المنشود؛ غير أنني وجدتُ أنه يحمل عني ما لا أجد أن في وسع الشِّعر أن يحمله، أمَّا النقد الأدبي، فعِلْم، وعمل. ولا شكَّ أن الحُريَّة، وميدان الحضور النفسي، ولذَّة الكتابة العظمى تكون في الأدب أكثر، غير أن الأدب نَكِدٌ بطبعه، لا بمعنى مقولة (الأصمعي): إن بابه الشر لا الخير، ولكن بمعنى أنه يُصِرُّ غالبًا -لا سيما الشِّعر منه- على أن يأتيكَ هو، لا أن تأتيه، فإذ جئته عُنوةً، تأبَّى واستعصم.
المزيد من المقالات
x