«العسكري» يدعو لانتخابات مبكرة.. والمهدي يقترح الرئاسة لـ«الجيش»

«العسكري» يدعو لانتخابات مبكرة.. والمهدي يقترح الرئاسة لـ«الجيش»

السبت ٢٥ / ٠٥ / ٢٠١٩
اقترح رئيس حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي تكوين مجلس السيادة بأغلبية مدنية ورئاسة الجيش، في وقت دعا المجلس العسكري السوداني لانتخابات مبكرة خلال شهرين أو ستة أشهر أو عام، في حال وصل التفاوض مع إعلان قوى الحرية والتغيير لتسليم السلطة للمدنيين إلى طريق مسدود.

إلى ذلك، اعتبر المهدي في خطاب سياسي، ليل الخميس، الخطوة مهمة لوقف التصعيد العدائي بين الطرفين، وقال: «إن تشكيل مجلس سيادي بأغلبية مدنية ورئاسة عسكرية يمثل صيغة لتحديد العلاقة مع المجلس العسكري».


ودعا الزعيم السوداني شركاءه في قوى إعلان الحرية والتغيير لتأكيد وحدتها وتقديم صيغة حازمة وواقعية في التعامل مع العسكريين، مقترحًا وضع ميثاق شرف لضبط العلاقة بين الطرفين.

» انتخابات مبكرة

من جانبه، أعلن المجلس العسكري السوداني، فجر أمس، أنه دعا لانتخابات مبكرة خلال شهرين أو ستة أشهر أو عام، في حال وصل التفاوض مع إعلان قوى الحرية والتغيير لتسليم السلطة للمدنيين إلى طريق مسدود. ودعا المجلس الشباب داخل وخارج مقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، وسط الخرطوم، لتكوين كيان حزبي خاص بهم باعتبارهم «قوة لا يستهان بها».

وشدّد عضو المجلس، الفريق صلاح عبدالخالق على ضرورة مشاركة الجيش في الفترة الانتقالية، باعتباره الضامن لها، وزاد: الجيش هو الضامن لأن تنفذ الاتفاقيات التي وقّعها السودان في وقت سابق.

من جهته، أكدت قوى نداء السودان، المنضوية تحت «الحرية والتغيير» على أن الخلاف حول رئاسة «السيادي» يمكن تجاوزه بالحوار والتفاوض وتغليب المصالح الوطنية.

مشددة في بيان تحصلت عليه «اليوم»، على أن اعتراف المجلس العسكري الانتقالي بـ«قوى الحرية والتغيير» ممثلًا رسميًا وشرعيًا للثورة، يُعدّ أحد المكاسب المهمة التي يجب الحفاظ عليها وعدم التفريط فيها، داعية جميع الأطراف إلى استدعاء ميراث الشعب الثري بالحكمة والبصارة لتجاوز المزالق.
المزيد من المقالات