خالد العطوي

خالد العطوي

الجمعة ٢٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
مدربنا الوطني الشجاع ذو الطموح العالي وذو النظرة الفنية الثاقبة، القائد التربوي، عمل داخل دهاليز الأندية ومعوقاتها الإدارية، وحقق من خلالها نجاحات حتى أصبح من رموز الرياضة بمحافظة الأحساء.. شخصية قريبة من زملائه العاملين بجانبه ومن اللاعبين، يتفق عليه الكثير في حسن خلقه ومحبته للجميع. حظيت بمعرفته من خلال مكالمة هاتفية لتبليغه بأنه أحد المدربين الوطنيين المرشحين لمنتخب الشباب. وقد كلف في وقتها من اللجنة الفنية بإدارة منتخب الشباب بكأس الخليج، حيث كان الكابتن سعد الشهري مدرب منتخب الشباب في ذروة إعداده لكأس آسيا ٢٠١٦م بالبحرين لمواليد ١٩٩٧م، وتم تكليف العطوي بالرديف وبعض مواليد ١٩٩٨م. فقد شدني باختياره للأجهزة المساعدة معه وهم على درجة من العلم والتخصص وبنفس ذات الحماس. أول اجتماع بمعسكر الطائف الذي يسبق البطولة بقرابة شهر ومعظم اللاعبين منقطعون ومن خلال اجتماعه الأول بث في نفوس اللاعبين والأجهزة المساعدة التحدي بالحصول على الكأس كهدف، ومن خلال العمل الجبار والانضباط من الجميع تحقق هدفهم. ومن بعد هذا النجاح في الخطوة الأولى، كلف بمنتخب الشباب مواليد ١٩٩٩م، والذي يحتاج عملا وتجهيزا للتصفيات الآسيوية بالدمام ٢٠١٧م، وقد واجه تحديات جديدة من خلال تغييرات إدارية في مجالس إدارة الاتحاد السعودي والمشرفين القائمين على المنتخبات السنية بل وحتى الإداريين، ولكن هذا لم يثنه من خلال العمل الرائع والبحث بجميع مدن المملكة عن اللاعبين الموهوبين، وقد بدأ في إعدادهم من خلال معسكرات خارجية وداخلية وتحقق الهدف بكسب البطاقة الأولى، وذهبوا لإندونيسيا وكل هدف المتابعين بطاقة التأهل، فلم يكتف بالبطاقة بل اعتلى هرم آسيا وأبعد من نراهم قمم آسيا في الفترة الأخيرة كـ( كورياج، واليابان، وأستراليا، وغيرهم)، وعادوا بمكاسب كثيرة للوطن، أجهزة فنية وطنية رائعة ونجوم تتلألأ لخدمة الكرة السعودية، وما أن بدأوا الإعداد لكأس العالم ٢٠١٩م، حتى استقال رئيس الاتحاد وبعض أعضائه فواجه المنتخب مشكلة في الإعداد والتجهيز، فقد ألغيت بعض المعسكرات لأسباب الجميع يعرفها وهي نفوذ الأندية، ولكن الأمير الشاب عبدالعزيز بن تركي تدخل وأذاب الكثير من العقبات ليكمل المنتخب إعداده من خلال ١١ مباراة دولية ودية أمام منتخبات عالمية من جميع القارات يتقدمها الارجنتين. أصعب المشاركات هي التي تكون بالشهر الكريم (شهر الصيام)، فالجميع من مشرف وإداري ومسؤول فني وأجهزة فنية ولاعبين يقدمون تضحيات وهم بعيدون عن أسرهم وأجواء الصيام والعبادات. لهم منا قبلة على جبين كل شخص يضحي ويخلص لوطنه، ودعواتنا للجميع بأداء يليق بقيمة المملكة العربية السعودية وأنتم أهل لها.
المزيد من المقالات
x