«تقييم الحوادث»: عمليات «التحالف» ضد الحوثيين «مشروعة»

«تقييم الحوادث»: عمليات «التحالف» ضد الحوثيين «مشروعة»

الجمعة ٢٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
فند الفريق المشترك لتقييم الحوادث باليمن، أمس، ادعاءات منظمات دولية حكومية وغير حكومية حول خمس عمليات نفذها التحالف العربي لاستعادة شرعية اليمن ضد أهداف مشروعة في الحديدة وصنعاء، والبيضاء.

» تفنيد مزاعم


وقال المتحدث الرسمي للفريق المشترك في تقييم الحوادث المستشار منصور أحمد المنصور في مؤتمر صحفي أمس، في العاصمة الرياض: فيما يخص مزاعم قصف قوارب صيد في جزيرة قرب «الحديدة»، ومقتل (11) شخصا وجرح آخر، بعد اطلاع الفريق المشترك على جميع الوثائق وتقييم الأدلة تبين أنه وبناء على معلومات استخباراتية مؤكدة عالية الموثوقية وردت لقوات التحالف تفيد عن قرب تنفيذ عمليات تهريب أسلحة قادمة من جهات خارجية معلومة، وبناء عليها تم تكثيف عمليات المراقبة على منطقة أرخبيل «اللحية».

ووفقا لـ«واس»، أضاف: وعليه قامت قوات التحالف بتنفيذ مهمة استطلاع لترصد قدوم عدد (3) زوارق من غرب البحر الأحمر إلى جزيرة البادي، وقد أفادت المصادر الاستخباراتية الموثوقة أنها تحمل أسلحة مهربة إلى ميليشيات الحوثي، كما رصد زورقان قادمان من الساحل ورسيا في نفس الموقع قرب المظلة المستحدثة.

وتابع: أكدت المصادر الاستخباراتية أنهما تابعان للميليشيات، كما تم رصد تجمع لعناصر مسلحة في الموقع المذكور، لتنفذ قوات التحالف عند الساعة (7:10) من مساء الجمعة الموافق 10 نوفمبر 2017، مهمة جوية على هدفين عسكريين مشروعين يحقق تدميرهما ميزة عسكرية وذلك باستخدام عدد (3) قنابل موجهة أصابت أهدافها بدقة، بما يتفق مع مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

» ادعاءات واهية

وأوضح المستشار المنصور أنه فيما يتعلق بما ورد من منسق فريق الخبراء المعني باليمن بتاريخ 4-12-2018، بأن طيران التحالف قصف في تاريخ 24-10-2018 سوقا للخضار بمديرية «بيت الفقيه» بمحافظة «الحديدة» ما أدى إلى مقتل (21) وجرح (10) آخرين، وبعد تقييم الأدلة، تبين تواجد تجمعات لميليشيات الحوثي في موقع محدد بالمحافظة وذلك لإمداد وتعزيز عناصرهم باتجاه منطقتي «الدريهمي» و«كيلو 16»، وهو ما يعد هدفا عسكريا مشروعا لينفذ التحالف عند الساعة (5:32) مساء مهمة جوية على الهدف العسكري المشروع بـ«الحديدة»، وفي ضوء ذلك، ثبت عدم استهداف قوات التحالف لسوق الخضار حسب ما ورد في الادعاء.

وبين المنصور أنه فيما يتعلق بما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في ديسمبر 2015 أنه وفقا لأقوال السكان، شُنت ضربات جوية متعددة من قوات التحالف على قرية «حضران» ما أسفر عن إصابة مسجد «حضران» في القرية حوالي الساعة (11:30) صباحا بتاريخ 21-10-2015 وتلة مجاورة ثم منزل، ما أدى لمقتل رجل واحد وجرح آخر، وقال السكان أيضا: إنه بعد مرور يومين، أي في 23-10 وقبيل الغسق استهدف التحالف «مدرسة الخير»، التي كانت خالية في ذلك الوقت، ولم تكن قد فتحت أبوابها بعد للدراسة وألحق بها أضرارا كبيرة، ما جعلها غير صالحة للاستخدام، كما أصابت الضربة منزلا يقع على بعد (100) متر، أسفرت عن مقتل طفلين وجرح شخص آخر، وأصابت ضربة أخرى تلة قريبة من المكان، وبعد تقييم الأدلة تبين ورود معلومات استخباراتية موثوقة المصدر تفيد بوجود عدة مخازن إستراتيجية للأسلحة تابعة للانقلابيين في مديرية «بني حشيش» بمحافظة «صنعاء»، وهو ما يمثل هدفا مشروعا استنادا إلى مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، عليه، نفذ التحالف مهمة جوية على الهدف المشروع، إلى جانب مهمة ثانية استهدفت مخزنا آخر في المديرية باستخدام قنبلة موجهة.

» تقييم ومراجعة

وأضاف المنصور: إنه وبناء على ما رصده الفريق المشترك في وسائل الإعلام المختلفة بشأن قصف التحالف منزل في قرية «جدعان» بمحافظة «البيضاء»، في الساعة (9:25) مساء بتاريخ 16-9-2018 ونتج عنه هدم المنزل ومقتل (7) أشخاص وجرح (4) آخرين، وبناء على دراسة الفريق المشترك للمهام الجوية المنفذة في يوم الادعاء، تبين أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهمة جوية في ذلك اليوم.

وتابع: لدى دراسة الفريق المشترك المهام اليومية للعمليات الجوية المنفذة قبل تاريخ الادعاء بيوم، تبين أن قوات التحالف نفذت مهمة جوية على هدف عسكري مشروع عبارة عن «شبكة اتصالات عسكرية» في المحافظة، ويبعد مسافة (400) متر جنوبا عن موقع الادعاء وخارج النطاق العمراني وذلك باستخدام قنبلة واحدة موجهة أصابت الهدف.

وفيما يتعلق بما ورد من منسق فريق الخبراء المعني باليمن بأن غارة جوية قصفت «محطة وقود» بتاريخ 26-5-2018 في جنوب غرب مدينة صنعاء، مما تسبب في وفاة (4) أشخاص وجرح (15) آخرين، أشار المستشار المنصور إلى أنه تبين استيلاء الميليشيات على محطة تقع على امتداد شارع الستين ومنعت استخدامها من قبل المواطنين ووضعت أكثر من طاقم مسلح داخلها، ما أسقط عنها الحماية القانونية للأعيان المدنية، بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، لتنفذ قوات التحالف مهمة جوية باستخدام قنبلة واحدة أصابت الهدف؛ وذلك للحد من قدرات وإمكانيات الحوثيين المسلحة.
المزيد من المقالات