هبط القادسية فهل انتهت الحكاية؟

هبط القادسية فهل انتهت الحكاية؟

الخميس ٢٣ / ٠٥ / ٢٠١٩
هبوط القادسية هذا الموسم وهجر وقبلهما النهضة والاتفاق قبل أربع سنوات يجب ألا يمر مرور الكرام.

أندية الشرقية التي طالما كانت رافدا للكرة السعودية بتقديم المواهب والنجوم لا يليق أن تحدث لها هذه الانتكاسة وأن تغيب رموزها عن المنافسات الممتازة في دوري ولي العهد.

يتطلع كل أبناء الوطن لأن يروا أندية النهضة وهجر والقادسية في دوري ولي العهد في المواسم القادمة، ولكن مهلا هل تحقيق هذا الأمر بالتمني؟.

تأملت حال الأندية التي حققت بطولات وكان لها حضور في المنصات فوجدت أن أهم ثلاثة عناصر ساهمت فيها هي كالتالي:

دعم مالي شرفي

دعم جماهيري

دعم إعلامي

ولنحلل هذه العناصر الثلاثة ونرى هل تحققت لأندية المنطقة هذه العناصر؟

الدعم المالي الشرفي

المنطقة الشرقية حباها الله بتجار ذوي ملاءة مالية مهولة ما شاء الله وتتواجد فيها أكبر شركات العالم في النفط وتوابعه متمثلة في أرامكو وسابك ومع ذلك تعاني أندية المنطقة -في أغلبها- من فقر في الموارد والتجهيزات من ملاعب ومنشآت.. فأين مساهمة هذه الشركات وتجار المنطقة في ذلك؟!.

الدعم الجماهيري

تفخر المنطقة الشرقية بوجود أول نادٍ نثر أقحوان الفرح في أجواء المملكة بتحقيقه إنجازات تغنى بها أبناء الوطن كافة وأعني الاتفاق فارس الدهناء، ويتواجد نادي القادسية الذي حقق كأس الاتحاد الآسيوي، وهجر شيخ أندية الأحساء، والفتح بطل دوري وسوبر، ولا أنسى مارد الدمام نادي النهضة، وكذلك نادي الخليج الدانة، كما يحب محبوه أن ينادوه، ومع ذلك تجد الحضور الجماهيري مخجلا ويكاد لا يذكر، فهل يليق بهذه الأندية العريقة أن تعاني هذا الجفاء الجماهيري؟ وهل يليق بجماهيرها أن تهجر تشجيعها وتشجع أندية من خارج المنطقة؟ أين الوفاء لهذه الأندية إذا أصبحت جماهيرها تشجع غيرها من المناطق الأخرى؟.

الدعم الإعلامي

تعاني أندية المنطقة الشرقية من جفاء بعض أبنائها الإعلاميين فتجدهم متواجدين في القنوات الرياضية وحين تحين الفرصة لدعم أندية منطقتهم تجدهم يدعمون بخجل ولغة متوارية وكأن الدفاع عن هذه الأندية أو حتى طرح قضاياها لا يستحق وقتهم ولا جهدهم، أو كأن الدفاع عنها أو حتى إعلان أحدهم أنه يدعم أحد هذه الأندية سبة لا تليق به كإعلامي مرموق.

ختاما، يعلم الله أنني قد عزمت على عدم معاودة الكتابة ولكن ما حصل لناديي القادسية وهجر أحزنني وأثار لدي هذه الكلمات والتي أتمنى أن تجد لها صدى وقبولا لدى كل محب لهذه الأندية ويتطلع لعودتها من جديد ركضا في سماء المنافسات والبطولات.