المصاحف والتمور.. أبرز هدايا زوار المسجد النبوي

المصاحف والتمور.. أبرز هدايا زوار المسجد النبوي

الخميس ٢٣ / ٠٥ / ٢٠١٩
يحرص زوار المسجد النبوي على شراء الهدايا من التحف والمجوهرات، والثياب والعطور، والمصاحف والتمور، والمسابح وماء زمزم، والمجسمات المصغرة للمسجد الحرام والمسجد النبوي في ختام رحلتهم الإيمانية التي تبدأ غالبا بزيارة بيت الله العتيق لأداء مناسك العمرة والصلاة فيه، ثم التوجه إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي والصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى صاحبيه -رضي الله عنهما-، ثم العودة إلى ديارهم وأهلهم الذين ينتظرونهم بشوق ولهفة.

وتختلف أنواع وأشكال الهدايا التي يقبل الزوار على شرائها، حيث تتباين أثمانها وحجم الإقبال عليها بحسب ثقافة الزائر وقدرته المالية، فعلى سبيل المثال تظل الهدايا التذكارية مثل التحف والأواني المعدنية على الرغم من بساطتها إلا أن العديد من الزوار يفضلون شراءها، ليس لقيمتها المالية ولكن لمكانة البلد الذي ترمز له، حيث تحوي نقوشا وكتابات وصورا ترمز إلى طيبة الطيبة.


وتشكل محلات وأركان الهدايا ـ التي تنتشر في جادة قباء وفي معظم الأسواق والمجمعات التجارية بالمنطقة المركزية وبالقرب من المتاحف والمعارض ـ مقصدا للزائرين أثناء تبضعهم لشراء كل ما يحتاجونه من ملابس وهدايا وأغذية.
المزيد من المقالات
x