«أرامكو» توقع لتصدير غاز «بورت آرثر» وتملك 25 % من المشروع

اتفاقية مع «سيمبرا» لشراء 5 ملايين طن سنويا ولمدة 20 عاما

«أرامكو» توقع لتصدير غاز «بورت آرثر» وتملك 25 % من المشروع

الأربعاء ٢٢ / ٠٥ / ٢٠١٩
أعلنت كلٌ من أرامكو السعودية و«سيمبرا للطاقة»، أمس، أن شركتيهما التابعتين «خدمات أرامكو» و«سيمبرا للغاز الطبيعي المُسال» وقّعتا اتفاقية مبدئية يتم التفاوض بموجبها على إعداد الصيغة النهائية لاتفاقية شراء 5 ملايين طن سنويًا من الغاز الطبيعي المُسال لمدة 20 عامًا من المرحلة الأولى لمشروع بورت آرثر بالولايات المتحدة الأمريكية لتصدير الغاز الطبيعي المُسال، والذي لا يزال قيد الإنشاء، وكذلك التفاوض على مُلكية استثمارية نسبتها 25% في المرحلة الأولى لمشروع بورت آرثر للغاز الطبيعي المُسال وإعدادها بالصيغة النهائية.

» إستراتيجية طويلة الأجل


وقال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، م. أمين الناصر: الاتفاقية تمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في إستراتيجيتنا طويلة الأجل؛ لنصبح موردًا عالميًا رائدًا للغاز الطبيعي المُسال، إذ يُتوقع نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المُسال بحوالي 4% سنويًا، كما أنه من المحتمل أن يتجاوز هذا الطلب 500 مليون طن متري سنويًا بحلول عام 2035م، لذلك نرى فرصًا كبيرة في هذا السوق، ما يجعلنا نواصل بناء الشراكات الإستراتيجية التي تمكّننا من تلبية الطلب العالمي المرتفع على الغاز الطبيعي المُسال.

من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سيمبرا للطاقة، جيفري مارتن: نعمل في سيمبرا للطاقة على تطوير إحدى أكبر محافظ الأعمال في مجال البنية الأساسية لتصدير الغاز الطبيعي المُسال في أمريكا الشمالية، واضعين نصب أعيننا تمكين ملايين المستهلكين من الحصول على مصادر طاقة أنظف وأكثر موثوقية، مشيرًا إلى شراكة مع الشركات التابعة لأرامكو السعودية، لتطوير مرفق سيمبرا للغاز الطبيعي المُسال في تكساس، والمساعدة في تصديره إلى الأسواق العالمية.

» المرحلة الأولى للمشروع

ومن المتوقع أن تشتمل المرحلة الأولى من مشروع بورت آرثر المقترح للغاز الطبيعي المُسال على وحدتي تسييل ونحو ثلاثة صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المُسال مع ما يرتبط بها من مرافق أخرى، والتي من شأنها أن تتيح تصدير ما يقرب من 11 مليون طن من الغاز الطبيعي المُسال في العام على المدى البعيد. ويمكن لهذا المشروع أن يكون أحد أكبر مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المُسال في أمريكا الشمالية، في ظل توافر إمكانات توسعة محتملة لما يصل إلى ثماني وحدات تسييل أو ما يقرب إلى سعة بحوالي 45 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المُسال.
المزيد من المقالات