«ليالي رمضان» في العوامية يفتح بوابة تسويقية مجانية أمام 60 أسرة منتجة

32 ألف زائر استقبلهم المهرجان منذ انطلاقته

«ليالي رمضان» في العوامية يفتح بوابة تسويقية مجانية أمام 60 أسرة منتجة

الأربعاء ٢٢ / ٠٥ / ٢٠١٩
استقطبت فعاليات «ليالي رمضان» التي تنظمها بلدية محافظة القطيف في مشروع وسط العوامية، 60 أسرة منتجة منذ انطلاقه السبت الماضي. وأوضح المشرف على الفعاليات حسين المحسن أن إدارة المهرجان حرصت على إتاحة الفرصة للأسر المنتجة المحتاجة لتسويق منتجاتها للوصول لأكثر الشرائح الاجتماعية. مشيرا إلى منح الأركان للأسر المنتجة مجانا، لفتح المجال أمامها للدخول بالسوق من باب فعاليات «ليالي رمضان»، مشيرا إلى أن الفعاليات أظهرت الجانب المشرق لأهالي المنطقة باعتبارهم سر نجاح العمل، مضيفا، إن الوطن يستحق أن نعطيه كما أعطانا هذه الهدية الجميلة، داعيا الأهالي للمشاركة في جميع الجوانب الثقافية والاجتماعية والتنموية في وسط العوامية كي تنشط السياحة الوطنية للمنطقة في المستقبل. تواصل الفعاليات وتواصلت الفعاليات مساء أمس الأول، بإقامة الفعاليات والبرامج المتنوعة لليوم الرابع على التوالي وسط حضور جماهيري من أهالي وزوار محافظة القطيف، حيث استقبل 4000 زائر وزائرة من أصل 32 ألف زائر وزائرة استقبلهم المهرجان منذ انطلاقته. وشهدت فعاليات المسرح إقامة العديد من الألعاب الترفيهية والمسابقات التي نالت استحسان ومشاركة الأطفال، فيما استمتع الزائرون بالفعاليات المتنوعة لجميع الفئات العمرية وألعاب الأطفال، وتوفير احتياجات الأسرة كافة، إلى جانب ما تقدمه من هدايا يوميا للزوار من خلال المسابقات والسحوبات التي اشعلت حماس الأطفال للمشاركة. أيقونة الفرح وقال مدير الفعاليات والمناسبات بالبلدية عبدالله آل ضيف إن فعاليات المهرجان تتواصل بإقامة العديد من الألعاب الترفيهية والمسابقات التي نالت استحسان ومشاركة الأطفال. كما يتم السحب على جوائز الجمهور اليومية، مشيدا بدور المتطوعين الذين بذلوا جهدا كبيرا في نجاح الفعاليات وجميع اللجان التطوعية التي ساعدت في تنظيم الفعاليات وتنسيقها. وقال عضو مجلس الشورى نبيه البراهيم، إن الفعاليات الرمضانية في مشروع وسط العوامية حولت الحي الذي كان مكانا مظلما موحشا إلى أيقونة تنبض منه الفرحة وتشع منها الحياة، مبينا أنها لحظة الشعور بالانتشاء والحبور حين ترى الحلم الذي راود مخيلتك يوما تحول إلى واقع ملموس أمام عينيك، وتلك الفكرة التي كانت تدور في رأسك أصبحت مشروعا منفذا يعطي برامج ذات آفاق بعيدة لا تقدم للمجتمع خدمات معينة فقط بل ستساهم في تغييره للأفضل على مستوى الفكر والممارسة العملية في خدمة نفسه ووطنه ليتقدم نحو مستقبل أفضل له ولأجياله القادمة.
المزيد من المقالات
x