عاجل

مبتعثو أمريكا لـ " اليوم ": افتقدنا تجمع الأهل والأصدقاء في رمضان

اللقاءات المستمرة تخفف أجواء الغربة

مبتعثو أمريكا لـ " اليوم ": افتقدنا تجمع الأهل والأصدقاء في رمضان

يفتقد الطلاب المبتعثون والمبتعثات الذين يكملون دراستهم في الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأيام الأجواء الرمضانية التي اعتادوا عليها في المملكة مع أسرهم وذويهم، ورغم طوال ساعات الصيام التي تمتد لأكثر من ١٦ ساعة والأجواء الحارة، إلا أنهم تعايشوا مع الوضع الراهن بالتجمعات فيما بينهم والتركيز على الدراسة التي غالبا ما تكون مكثفة في الصيف.

في البداية قالت المبتعثة سيرين بكاري: «قضاء شهر رمضان بعيدا عن الأهل والوطن متعب، ولكن وجود زوجي وصديقاتي حولي يهون علي الكثير، حيث إن الكثير من العوائل السعودية المبتعثين تجمعهم علاقة ود ومحبة ونقوم بعمل لقاءات دورية ونلتقي أسبوعيا في مساجد المدينة ونعد وجبات إفطار جماعية يجتمع عليها أغلب المسلمين».


وقال المبتعث عبدالملك الشبعان: «نقضي رمضان في الدراسة ومشاركة الزملاء في الفطور والسحور والحرص على التجمع مع الطلبة في المساجد وأداء التراويح في المسجد مع الجماعة، ولا يوجد أجمل من صيام رمضان مع الأهل، والأقارب، والأصدقاء».

من جانبه، قال المبتعث مشعل السليطين «تخصص هندسة ميكانيكية بجامعة يوتا»: «بالرغم من أن الصيام في أمريكا طويل جدا ومتعب، إلا أنه فرصة كبيرة لقراءة القرآن والدراسة وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء أو الاستفادة من وقت النهار الطويل بحضور ورش العمل لتطوير الذات».

وقالت المبتعثة فدوى العمري: «أقضي معظم وقتي مع أخي، ولا شك يوجد اختلاف بين رمضان في المملكة ورمضان في أمريكا من ناحية الأجواء الرمضانية المعتادة في وطننا الغالي، وفي أمريكا أقضي رمضان بالاجتماع مع أخواتي المسلمات واللائي يظهرن لنا روح التآلف والمحبة والتعاون ونقوم بعمل حلقة لقراءة القرآن بعد الإفطار ما بين المغرب والعشاء وبعد ذلك نذهب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح».

واتفق المبتعثان عثمان الرشيد ومتعب الفهيد على أنهما يقضيان أغلب أوقاتهما في الدراسة وقراءة القرآن الكريم وأداء صلاة التراويح وقضاء الأوقات مع الزملاء والمشاركة في إعداد الوجبات الرمضانية، ويتشوقان للعودة للوطن والصيام مع العائلة.

وقالت المبتعثة مارية محمود: افتقدت أهلي كثيرا وسماع الأذان في المساجد والتي يفتقدها كل مبتعث، وفي رمضان بالذات، افتقدت كثيرا تناول الإفطار مع الأهل ولقاء الأهل والأحباب بعد صلاة التراويح، وشعور البعد عن الأهل في رمضان لا يوصف، وافتقدت الكثير من الروحانيات الرمضانية مع الأهل في مكة المكرمة.
المزيد من المقالات
x