الكويت: تنظيمي داعش والقاعدة يُشكلان تهديدًا على الأمن والسلم الدوليين

الكويت: تنظيمي داعش والقاعدة يُشكلان تهديدًا على الأمن والسلم الدوليين

الثلاثاء ٢١ / ٠٥ / ٢٠١٩
أكدت دولة الكويت أنه بالرغم من الانتصارات التي حققها المجتمع الدولي على تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين إلا أنهما لا يزالان يُشكلان تهديدًا على الأمن والسلم الدوليين. جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي في جلسة مجلس الأمن الدولي حول إحاطة رؤساء اللجان الفرعية التابعة لمجلس الأمن. وقال العتيبي: إن تنظيم داعش يواصل تطوره عبر إنشاء شبكة سرية عالمية في العراق وسوريا تهدف إلى الاستمرار في تنفيذ العمليات الإرهابية التي من شأنها أن تقوض جميع النجاحات التي تحققت من خلال تضافر وتعاضد المجتمع الدولي، الأمر الذي يتطلب منا جميعًا تعزيز جهودنا وتعاوننا إذا ما أردنا المحافظة على تلك النجاحات. وأوضح أن اللجان الثلاث المعنية بمكافحة الإرهاب وفرق الخبراء التابعة لها تعد إحدى أهم أدوات المجلس في مكافحة ظاهرة الإرهاب، عن طريق البحث في أفضل السبل والطرق التي من شأنها أن تؤدي إلى دحر هذه الآفة البغيضة التي تشكل تهديدًا جسيمًا للسلم والأمن الدوليين.
وذكر العتيبي أن التعاون الوثيق القائم بين تلك اللجان ومع الدول الأعضاء امتثالًا لقرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب "مكن المجتمع الدولي من تحقيق إنجازات عديدة في إطار مكافحة الإرهاب".
أما فيما يتعلق بإحاطة رئيس لجنة مجلس الأمن المنشأة علمًا بالقرار الدولي 1540 المعني بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، قال العتيبي: "نتمنى أن تفضي هذه الإحاطة إلى ترسيخ قناعة لدى الدول بضرورة تعزيز المساعي الرامية إلى تطبيق القرار الدولي 1540 بالطريقة المثلى بهدف الوصول إلى التنفيذ الكامل لأحكام القرار وتحقيق عالمية هذا المسار المهم ". ودعا العتيبي إلى تسليط الضوء على القطاعات التي تتطلب أكبر قدر من الاهتمام في ظل مخاطر الانتشار الجديدة ودعم الخطط الوطنية ذات الصلة بالقرار 1540 الزيارات القُطرية والإقليمية التي تقوم بها اللجنة وفريق خبرائها مع أهمية الأخذ بعين الاعتبار بالظروف الخاصة للدول في تنفيذ تدابير مكافحة الانتشار.
وأكد أن الكويت عبرت عن قلقها في أكثر من مناسبة إزاء التحديات التي تواجهها منظومة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في العالم اليوم، فإن انتشار هذه الأسلحة وتزايد خطر وقوعها في أيدي جهات فاعلة من غير الدول هي مسائل تثير قلقًا كبيرًا خاصة في ظل تنامي خطر الإرهاب وتزايد بؤر الصراع وعدم الاستقرار في عالمنا اليوم.