كيمياء النصر

كيمياء النصر

الثلاثاء ٢١ / ٠٥ / ٢٠١٩
- الكيمياء التي تجمع النصر مع محبيه عصية على التفسير؛ لأنها شعور لا تدرك كنهه الكلمات، ولكنه مستقر في الأنفس المتيمة.

- ما بال لغة الضاد تكون أكثر طواعية عندما يفوز النصر وتتراقص الحروف كما يريد العشاق وتضحى العبارات أكثر زهوا.


- عندما يفوز النصر يحتفل الخليج ويحتفي العرب وهو أمر لا يكون إلا مع «العالمي»، نعم هذا جزء من خريطة اهتمام وشغف لا يمكن تفسيره كما يجب لأنه النصر.

- لم يعترف النصر بأرقام من سبقوه فكان التحطيم نصيبها، وهو ما يعطي الانتصار رونقه الخاص بالنصر، فمن الصعوبة بمكان أن يرضى بلقب عادي وهو الفريق الاستثنائي.

- في نسخة دوري هي الأكثر إثارة وجدلا كان النصر على الموعد قولا وفعلا، رغم كل المطبات التي اعترضت طريقه، إلا أنه أبى الركون إلا لطريق النصر وهو ما كان.

- أحيانا يكون من الصعب شرح الجمال لأنه أمر نسبي، إلا مع النصر يكون ذلك سلسا بشكل مختلف، وأسألوا العشاق والشعراء والأدباء والجمهور والنقاد.

- عندما يفوز النصر يكثر الجدل ويثير الآخرون اللغط وهو يكشف بعضا من الحالة النصراوية الاستثنائية في الرياضة.

- لا يهم انشغال الخصوم بعدد بطولات النصر والانتقاص منها، فهو أمر جبلوا عليه قديما، ما يهم حقا هو استمرار فارس نجد في تدوين تاريخ ذهبي مداده الإنجازات والبطولات.

- ليس مطلوبا من العاشق الإنصاف في حق من يحبه، ولكنه ملزم مع الآخر، ونحن هنا نقول إن النصر عشق وما فعله هذا الموسم المليء بالعواطف واللحظات الجميلة يستحق التوثيق والاحتفال.

- حقيقة لم يحظ لاعب بهذا الصدى مثلما حققه هداف الدوري عبدالرزاق حمد الله من صدى، كان اللاعب حالة استثنائية في الموسم الحالي في كل شيء وكفى.

خاتمة صفراء:

ومن عقب ذا بالعون ما بك عذاريب،،

أحلى من السكر على كبد شرّاب
المزيد من المقالات