الملك يدعم منصة «جود الإسكان» بـ 100 مليون ريال

الملك يدعم منصة «جود الإسكان» بـ 100 مليون ريال

الثلاثاء ٢١ / ٠٥ / ٢٠١٩
قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- دعمًا سخيًا بمبلغ 100 مليون ريال لمنصة جود الإسكان التي تشرف عليها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية، وتعمل على تقديم العون والمساعدة للأسر المحتاجة في المجال السكني ضمن عدة مسارات مثل دعم الإيجار ودعم توفير المسكن. وتأتي المساهمة الكريمة تأكيدًا على تفعيل الدور الاجتماعي في تسريع عجلة التنمية عبر تقديم نموذج جديد للتكافل الاجتماعي تتكامل فيه أدوار الجهات الحكومية والخيرية والتجارية، وذلك من خلال منصة جود الإسكان التي تعد مبادرة وطنية تهدف إلى حوكمة العطاء الخيري السكني وتسهيل عملية الربط بالمحتاجين من الأسر الأشد حاجة، كما تسعى المنصة إلى تنويع حلول الإسكان عبر مسارات للدعم تجعل للمساهم الحرية في تحديد نوع المساهمة سواء كانت عينية أو نقدية عبر قنوات الدفع الإلكترونية، مما يسهم في تمكين وتحفيز المجتمع لرفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي وصولاً إلى 5% بحلول عام 2030. ويهدف المسار الأول (دعم الإيجار) إلى تمكين الجمعيات الخيرية من رفع الحالات المستحقة من خلال المنصة، ثم تتم معالجة الحالة والتحقق من البيانات المرفوعة من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والجمعيات الخيرية المعتمدة، وبعد التحقق يتم إظهار الحالة عبر المنصة للعموم ليتمكن المانحون من تسديد الحالات عبر نظام فوترة شبكة إيجار. في حين يهدف المسار الثاني (دعم توفير المسكن) إلى تمكين أفراد المجتمع من المساهمة في المشاريع الإسكانية المخصصة للأسر المحتاجة ليصل الدعم السكني لمستحقيه من خلال عدة مشاريع سواءً كان هذا الدعم نقديا لدعم شراء الوحدات أو تأثيثها أو دعم البناء، وستتيح المنصة مستقبلا إمكانية دعم فواتير الكهرباء والمياه، أو الدعم العيني بالوحدات السكنية أو الأثاث أو بالأراضي أو بمواد البناء وكذلك دعم المشاريع الإسكانية للجمعيات الخيرية لتمكينها من خدمة مستفيديها. وتمنح المنصة المجتمع (أفراداً ومنظمات) فرصة تقديم العون والعطاء الخيري السكني للمتعثرين والمحتاجين، كما تهدف إلى زيادة معدل الاستقرار الأسري وتكاتف المجتمع وتفعيل الشراكة والتكامل بين القطاع الحكومي والأهلي والتجاري، إضافة إلى رفع مساهمة الأفراد في المشاركة المجتمعية لتوفير مسكن ملائم للأسر الأشد حاجة في المجتمع. وتبرز أهم مميزات هذه المنصة في كونها تحوكم عمليات الدعم بشكل إلكتروني، حيث يتم التحقق من بيانات المستفيدين والتأكد من صحتها حتى يصل الدعم للمستحقين، بحيث تسعى هذه المنصة لمعالجة التحديات وحوكمة المساهمات من خلالها، وذلك لتحقيق أعلى درجات التكامل والتكافل بين أفراد المجتمع ورفع كفاءة الإنفاق لضمان ذهاب المساهمات لمستحقيها. ومن المتوقع أن تسهم هذه المنصة في خلق أداة وصل فعالة وذات رقابة وموثوقية عالية بين الجهات والأفراد من أهل الخير والمستفيدين والمستحقين ومن هم بحاجة للدعم، وفتح باب جديد لأعمال الخير في المجتمع، كما ستسهم في تخفيف القضايا المنظورة في المحاكم الشرعية بشأن المطالبات المالية لأجرة المسكن، ويمكن الاطلاع على تفاصيل المبادرة والمساهمة فيها من خلال الموقع الإلكتروني لـ«جود الإسكان» https://joodeskan.org.sa. كما قدّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، دعمًا سخيًا بمبلغ 50 مليون ريال لمنصة «جود الإسكان»، التي انطلقت أمس الإثنين وبدأت بمساهمة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمبلغ 100 مليون ريال، وتهدف إلى دعم الأسر الأشد حاجة فيما يتعلق بقطاع الإسكان من خلال دعم الإيجار الشهري، أو تمكينهم من الحصول على السكن. وتعد هذه المنصة الإلكترونية التابعة لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية واجهة للعمل الخيري وفق ضوابط محددة تتكامل فيها جهود العديد من الجهات ذات العلاقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتوفير الحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن، حيث تعمل على عدة مسارات تشمل دعم الإيجار ودعم توفير المسكن، وستتيح المنصة مستقبلا إمكانية تقديم العطاء الخيري لدعم فواتير الخدمات، والصناديق الوقفية، والمساهمة العينية للأسر المحتاجة. وتتيح المنصة للمجتمع (أفرادًا ومنظمات) فرصة تقديم العون والعطاء الخيري السكني للمتعثرين والمحتاجين، وتهدف إلى زيادة معدل الاستقرار الأسري وتكاتف المجتمع وتفعيل الشراكة والتكامل بين القطاع الحكومي والأهلي والتجاري، إضافة إلى رفع المساهمة المجتمعية للأفراد في المشاركة بتوفير المسكن الملائم للأسر الأشد حاجة في المجتمع، ورفع موثوقية العطاء الخيري عبر توفير وسيلة موثوقة للتمويل الجماعي تسهل الوصول للحالات المتعثرة ودعمها. ومن المتوقع أن تسهم هذه المنصة في خلق أداة وصل فعالة وذات رقابة وموثوقية عالية بين الجهات والأفراد من أهل الخير والمستفيدين والمستحقين من هم بحاجة للدعم، وفتح باب جديد لأعمال الخير في المجتمع، وتفعيل دور الأفراد والمنظمات في مجال الخدمة الاجتماعية.