التحالف: تدمير أهداف معادية بمحافظتي جدة والطائف

التحالف: تدمير أهداف معادية بمحافظتي جدة والطائف

الثلاثاء ٢١ / ٠٥ / ٢٠١٩
اعترضت قوات الدفاع الجوي، فجر أمس الإثنين، صاروخين باليستيين باتجاه مكة المكرمة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي بأنه في صباح أمس، رصدت منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي أهدافاً جويةً تحلق على مناطق محظورة بمحافظة جدة ومحافظة الطائف، وتم التعامل معها وفق ما يقتضيه الموقف.

يذكر أن محاولة الميليشيات الحوثية استهداف مكة المكرمة ليست الأولى من نوعها، كان آخرها في يوليو 2017.

وبلغ إجمالي عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الميليشيات الحوثية على المملكة ودمرتها قوات الدفاع الجوي حتى يوم أمس، 227 صاروخا باليستيا.

» شجب واستنكار

واستنكرت وزارة خارجية مملكة البحرين بشدة إطلاق صاروخين باليستيين من قبل الميليشيات الانقلابية في الجمهورية اليمنية، باتجاه الطائف، ومدينة جدة .

وأكدت المنامة أن «هذا العمل العدائي الدنيء يعد تجاوزا خطيرا وانتهاكا جسيما لجميع الحرمات والحدود الدينية والإنسانية والأخلاقية واعتداء آثما على حرمة الأماكن المقدسة واستفزازا لمشاعر جميع المسلمين».

» عمل إيراني

إلى ذلك، اعتبر عدد من الخبراء العسكريين والسياسيين في إفادات لـ «اليوم»، أن إطلاق الصواريخ على مكة واتجاه بيت الله الحرام من قبل الميليشيات الحوثية، يتم بإيعاز من إيران، ويدل على أن هذه الميليشيات ومن يقف خلفها لا دين لهم ولا يمكن لأي معتنق دين غير الإسلام أن يفعل مثل هذه الأعمال التي لم يراع فيها قدسية المكان ودماء المسلمين المتواجدين في بيت الله الحرام من جميع أنحاء المعمورة، مؤكدين أن استخدام الصواريخ ناتج عن التهديد الإيراني الذي يحاول الخروج من المأزق الاقتصادي والسياسي والتهديد العسكري لأمريكا، بالإضافة لتخوف النظام الإيراني من نتائج القمتين العربية والخليجية اللتيين ستعقدان في نهاية الشهر الجاري.

» قوة المملكة

وقال قائد منطقة المدينة المنورة سابقا اللواء متقاعد عبدالعزيز الجنيدي، إن الميليشيات الحوثية وإيران يدركون قوة المملكة ودفاعاتها، وهم يحاول بين الحين والآخر إطلاق الصواريخ على المشاعر المقدسة وعلى بيت الله الحرام لإيقاع أكبر ضحايا من المسلمين، وهولاء لا دين لهم ولا بد أن يتم التصدي لهم على المستوى الإسلامي.

» جريمة إرهابية

وزاد قائد منطقة المدينة المنورة سابقا بقوله: إن الجميع لديه ثقة بعد الله ثم في الدفاعات الجوية السعودية بقدرتها على اعتراض مثل هذه الصواريخ وتدميرها قبل أن تحقق أية أهداف، معتبر أن هذا الهجوم على مهبط الوحي وقبلة المسلمين في هذه الأيام المباركة جريمة إرهابية مكتملة الأركان.

وأبان أن هذا الهجوم يكشف عن رغبة نظام الملالي في طهران لإيقاع أكبر قدر من الضحايا بين المدنيين واستفزاز مشاعر الملايين من المسلمين في كافة أرجاء الأرض.

» أجندة طهران

من جانبه اعتبر الخبير السياسي والباحث بوزارة الداخلية، د. فيصل ماجد الدويش، أن هذا الهجوم الحوثي الهمجي يحتاج إلى وقفة صادقة من الدول العربية والإسلامية ضد إيران وميليشياتها.

وطالب د. الدويش بعدم التوقف عند الإدانة والاستنكار، معتبرا ما حدث اعتداء سافرا على حرمة هذا البلد والمقدسات الإسلامية واستفزازا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ويعتبر هذا العمل من الجرائم التي يجب على العالم العربي والإسلامي التصدي لها.

» أعداء الأمة

وفي السياق، استنكر الخبير الأمني اللواء متقاعد صالح المهوس، استهداف مكة والمشاعر المقدسة، مؤكدا أن هذه الفعلة لا يمكن أن يفعلها أي إنسان حتى من كان دينه من غير دين الإسلام، مؤكدا أن من يستهدف مكة وهي قبلة المسلمين، لا مكان له بينهم.

وأكد أن هذه الميليشيات وقادتها في إيران أثبتت أعمالهم أن استهداف بيت الله الحرام والمسلمين في رمضان، يدل على أن هؤلاء لا دين لهم، ويجب عليهم أن يدركوا أن الله حامي بيته منذ أصحاب الفيل، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال التي تنتهجها الميليشيات الإرهابية ومن خلفها إيران التي استهدفت المقدسات الدينية وقبلة المسلمين، تثبت أن هؤلاء هم أعداء الأمة الإسلامية، مشيرا إلى أن استهداف مكة يعتبر استفزازا لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض، ويعتبر عملا إجراميا دنيئا تجاوز كل الحرمات وتعدى كل الحدود الدينية والأخلاقية والإنسانية.