إيران.. استفزازات وترويج لروايات كاذبة حول الحرب

إيران.. استفزازات وترويج لروايات كاذبة حول الحرب

الثلاثاء ٢١ / ٠٥ / ٢٠١٩
أكدت صحف العالم خطورة الموقف في الشرق الأوسط؛ بسبب الاستفزازات الإيرانية لمختلف الأطراف في المنطقة.

» كراهية الحرب

وقالت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية في تقرير، نُشر الأحد، إنه رغم شعور الحكومات في جميع أنحاء العالم بالقلق إزاء تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إلا أن ما يُبقي هذا الشعور تحت السيطرة هو كراهية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبدء حروب جديدة.

ونقل تقرير الوكالة الأمريكية عن «فيودور لوكيانوف»، رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاعية، الذي يقدم المشورة للكرملين، قوله: «لقد درسنا نهج وتكتيكات ترامب بشكل جيد على مدى العامَين ونصف العام الماضيين. إنه ليس رجلًا عسكريًا، وهو لا يحب القتال، لكنه يحب إظهار القوة ويستخدم أدوات اقتصادية، إنه يعتقد أن العقوبات ستجبر طهران في النهاية على التفاوض».

ونقلت «بلومبيرج» عن أحد كبار المشرعين من تحالف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قوله «في برلين، ينظر المسؤولون إلى ترامب باعتباره القوة الرئيسة لإيقاف دوامة الصراع، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى مقاومته المعروفة للتدخلات الأجنبية».

وأضافت: «في الشرق الأوسط، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزراء حكومته بتجنب الإدلاء بتصريحات علنية حول احتمال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لما ذكره 3 مسؤولين إسرائيليين على دراية بالأمر».

» صفقة نووية

وتابعت: «ترى إسرائيل أن هدف ترامب هو الحصول على صفقة نووية محسنة تغطي تطوير إيران للصواريخ الباليستية ورعاية ميليشيات إقليمية مثل حزب الله».

ونقلت عن فراس مقداد، مدير مؤسسة العربية، وهي مؤسسة بحثية في واشنطن، قوله إن إيران هي التي تروّج الروايات الكاذبة عن الحرب.

وأضاف مقداد: «لدى السعودية والإمارات مصلحة في توصل واشنطن وطهران إلى تفاهم جديد، بينما يكره ترامب اندلاع حرب أخرى في الشرق الأوسط، إلا أنه يدرك الحاجة إلى صفقة مع إيران تتجاوز اتفاقية الحد من الأسلحة، لتشمل جوانب أخرى من السلوك المزعزع للاستقرار».

وتابع: «يفهم جميع المعنيين أن الطريق إلى هذا الفهم يجب أن يمر بفترة صعبة من حافة الهاوية».

وأشارت الوكالة الأمريكية إلى تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير للصحفيين، التي أكد فيها أن السعودية لا تريد الحرب مع إيران بأي شكل من الأشكال، لكن في الوقت نفسه لن نسمح لإيران بمواصلة سياساتها العدائية تجاه المملكة.

» حرب باردة

وقالت صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية في تقرير، منشور أمس، إن المهمة التخريبية التي نفذتها إيران في الخليج العربي بحق ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات، كانت شديدة بما يكفي لإثارة الانزعاج، بما يشكل حربًا باردة مع الولايات المتحدة.

واعتبرت الصحيفة أن الإيرانيين بهذا السلوك كانوا يحاولون اختبار عزيمة الولايات المتحدة، مضيفة «فيما يقول مسؤولون أمريكيون إنه من غير المرجح أن تنفذ طهران هجومًا كبيرًا على قوة عظمى بأسلحة متفوقة، إلا أنه يُعتقد أن فيلق الحرس الثوري الإيراني كان يبحث عن طرق لضرب الولايات المتحدة وحلفائها العرب مع إخفاء تورطه».

ومضت تقول: «هناك أداة أخرى هي مجموعات الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في العراق، التي يمكنها العمل بالقرب من القوات الأمريكية والمنشآت الدبلوماسية في العراق، ويمكن أن يُطلب منها شن هجمات بمدافع الهاون أو إطلاق النار أو حتى الاختطاف ضد أفراد أمريكيين».

وأردفت: «وفقا لفيليب سميث، المحلل في معهد واشنطن، قامت إيران في الأسابيع الأخيرة بتنشيط مجموعتين ـ هما عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله- لتنفيذ هجمات محتملة في بغداد». ونقلت عن سميث قوله: «ربما يكون الإيرانيون يتطلعون إلى إرسال بعض الإشارات القوية للغاية على الطريقة الأمريكية وإثبات أنفسهم. وربما يريدون اختبار الأمور وفهم ماهية الخط الأحمر بالنسبة للأمريكيين».

» إثارة الأزمات

من ناحية أخرى، أكدت مجلة «دير شبيجل» الألمانية أن إيران طالما كانت طرفًا فاعلًا في أزمات المنطقة بأشكال وأدوار مختلفة، كما هو الحال في سوريا والعراق وغزة ولبنان واليمن.

وأشارت إلى أنه مع إبحار حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن إلى الخليج بسبب تهديد طهران للمصالح الأمريكية في المنطقة، يزداد خطر المواجهة العسكرية مع وجود القوات الأمريكية أيضًا، بسبب سوء التفاهم المحتمل في مضيق هرمز.

وأردفت الصحيفة: «بعدما أحبط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي الإيراني قبل عام، وفرض لاحقًا العقوبات الصارمة على طهران، أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بدوره هذا الأسبوع أنه لم يعُد على استعداد لقبول نقطتين من الصفقة، وبالتالي فإن خطر تصعيد النزاع يظل كبيرًا، كما كان الحال قبل إبرام اتفاق عام 2015».

ورصدت الصحيفة النزاعات، التي تتدخل فيها إيران عبر وكلائها بما يثير تضاربًا هائلًا في المصالح بينها وبين معظم القوى العالمية والإقليمية.

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع

خادم الحرمين الشريفين يصل إلى نيوم

ألمانيا تعتزم تشديد قانون مكافحة غسيل الأموال

وزير الخارجية ونظيره العراقي يؤكدان رفضهما للانتهاكات التركية

فرنسا تعزز وجودها في المتوسط: على تركيا وقف التنقيب

المزيد

وفاة (أم الهلاليين) .. تشعل (تويتر) .. وصاحب الصورة الشهيرة لها .. يحكي التفاصيل

مدير تعليم الرياض يستعرض استعدادات العام الجديد

إعلام اجتماعي..

6 برامج لتأهيل الكوادر الوطنية ورفع جودة المختبرات

بعد تجدد إصابات كورونا ... نيوزيلندا ترجئ الإنتخابات مع عودتها للعزل العام

المزيد