غرف المملكة تدعو للحيطة والحذر قبل الاستثمار في تركيا

غرف المملكة تدعو للحيطة والحذر قبل الاستثمار في تركيا

الاثنين ٢٠ / ٠٥ / ٢٠١٩
حذر عدد من الغرف التجارية في المملكة قطاع رجال الأعمال من ممارسة الأعمال في الخارج لاسيما في الجمهورية التركية.

ودعا رئيس غرفة الشرقية، عبدالحكيم العمار، قطاع الأعمال من السعوديين إلى التريث وأخذ الحيطة والحذر عند ممارسة الأعمال في الخارج لاسيما في الجمهورية التركية.

وأشار إلى أن المستثمر السعودي في تركيا يواجه مخاطر محدقة في ظل ما تشهده من أداء مترد لعملتها أمام الدولار فضلاً عن استمرار الهزات الاقتصادية التي خلفها المناخ الجيوسياسي المضطرب في الداخل التركي، وما أسفر عن ذلك من حالات النصب والسرقة للمواطنين السعوديين والتي يتعرض لها الإعلام بين وقت وآخر، ما يضعها في إطار البيئات غير الملائمة للاستثمار.

» بيان واضح

ونوه الخالدي بالبيان الذي أصدرته السفارة السعودية في تركيا، الجمعة، ويُوصي المواطنين السعوديين والراغبين بالاستثمار في تركيا بالتواصل معها أولاً قبل بدء ممارسة الأعمال في تركيا.

وحث كافة قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية وغيرهم من مختلف مناطق المملكة من أصحاب الاستثمارات في تركيا أو المقبلين على الاستثمار أو شراء العقارات هناك، إلى التعاطي الإيجابي مع بيان السفارة السعودية والالتزام بما ورد فيه، والبحث عن الاستثمار الآمن وحفظ الحقوق في اقتصادات متينة وترتبط بمصالح مشتركة مع بلادنا واتفاقيات حافظة للحقوق.

» شكاوى متعددة

بدورها، أبانت غرفة الرياض أنها تلقت العديد من الاتصالات والشكاوى من مستثمرين سعوديين في تركيا يواجهون مشاكل وقضايا كثيرة تهدد استثماراتهم، وأن الجهات الرسمية التركية لم تلتزم بواجبها تجاه حماية الاستثمارات التي تشهد تهديدات متعددة مع الوضع المتردي للاقتصاد التركي هذه الأيام؛ بسبب انخفاض أسعار العملة وزيادة التضخم؛ مما انعكس سلبًا على المستثمرين السعوديين هناك الذين فوجئوا بالتضييق عليهم وتعطيل مصالحهم والضغط عليهم إلى حد الابتزاز.

وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان العجلان: إنه من المؤسف أن يواجه السعوديون هذه التصرفات، مشيرًا إلى ما يعانيه السياح السعوديون من مضايقات أمنية وحالات النصب والاحتيال، كما يحصل حاليًا مع ملاك العقارات السعوديين هناك، حيث وصل الحال إلى درجة منعهم من دخول مساكنهم وعدم إعطائهم سند التمليك، وللأسف أن هذا التردي والمضايقات تتكرر بشكل دائم دون تحرّك من الجهات المختصة هناك.