«أسرة الماجد» تواصل الاستقبال الرمضاني بمجلسها

«أسرة الماجد» تواصل الاستقبال الرمضاني بمجلسها

تواصل «أسرة الماجد» بالهفوف اجتماعاتها الدورية خلال رمضان بمجلسها، في عادة سنوية يجتمع فيها أبناء الأسرة، ورجال الأعمال والمثقفون، في مشهد اجتماعي عُرف عن مجالس الأحساء في تبادل الزيارات، وعقد اللقاءات الودية التي تجمع أطياف المجتمع، تجسيدًا لعمق الترابط، وتوثيقًا لاستدامة العادات والتقاليد القديمة التي ما زالت متوارثة حتى وقتنا الحالي.

ففي حي الرفعة، أحد أحياء الهفوف الشعبية، ظل مجلس «الماجد» نقطة لقاء اجتماعي، ليأخذ الحضور في اجتماعهم الأول من رمضان الحديث عن تبادل الزيارات بين الأسر الأحسائية، مؤكدين أنها عادة قديمة متوارثة في رمضان والأعياد بين الهفوف والمبرز وبلدات الأحساء الشمالية والشرقية، وظلت مستمرة وقوية حتى وقتنا الحالي.


ونقل كبار السن من حضور المجلس، أن تلك العادة هي أحد العناصر القوية في الترابط والتعايش الاجتماعي العريق للأحساء، ونظير ما تحتضنه من مجالس أسرية وديوانيات ثقافية وعلمية، وأخرى لرجال الأعمال، والتي كانت وما زالت ذات أهمية في خلق قاعدة متينة بالعلاقات بين أفراد المجتمع، والتمسك بالعادات التراثية والشعبية القديمة، والتي تميّزها البساطة وروح الابتسامة والمحبة.
المزيد من المقالات
x