سياسيون لـ«اليوم»: المملكة محور و«أساس» العرب والمسلمين

سياسيون لـ«اليوم»: المملكة محور و«أساس» العرب والمسلمين

الاحد ١٩ / ٠٥ / ٢٠١٩
أكد سياسيون على جهود المملكة في قيادة المنطقة والتصدي للتدخلات الخارجية، مع تمتعها بعلاقات متميزة مع المجتمع الدولي والقوى الكبرى في العالم، مشيرين إلى دورها في تأسيس مجلس التعاون الخليجي والتحالفين العربي لاستعادة اليمن والإسلامي لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى تكتل الدول المشاطئة للبحر الأحمر.

وشددوا في أحاديثهم لـ«اليوم»، على أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لقادة دول مجلس التعاون والدول العربية لعقد قمتَيْن بمكة المكرمة في 30 مايو الجاري، تأتي تأكيدا على هذا الدور الذي تلعبه السعودية، فيما يجري بالمنطقة والعالم، لافتين إلى أن الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة والمواقف العدائية من إيران وميليشياتها تستلزم تحرك الدول العربية والخليجية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.



» طبول الحرب

وقال الخبير السياسي الكويتي د. عبدالرحمن الحويل: في الوقت الذي يعلو فيه صوت طبول الحرب منذرا بقرب اندلاعها بهدف السيطرة على تهديد إيران للسلم العالمي بإصرارها على برنامجها النووي ولتحجيم صلف وعناد ملاليها الذين لم ينقطعوا يوما في تصدير الإرهاب وترويع الآمنين في العالم والدول العربية عامة والمملكة وسائر دول الخليج بشكل خاص.

وتابع: وفي خضم تصاعد مجريات الأحداث ارتأت المملكة إعطاء إيران فرصة أخيرة لتغليب الحكمة والعقل آملة أن تنتبه إيران لها، إلا أن السعودية وفي نفس الوقت لم تترك شيئا للصدفة والاحتمال فدعت إلى قمتين (عربية - خليجية) لتوضح أمام العالم العربي الذي تلعب المملكة الدور الرئيس في قيادته ما تعرضت وتتعرض له وشقيقاتها الخليجيات من تهديدات وأعمال إرهابية إيرانية متكررة ضد شعوبها وأنظمتها ولتدعو لتوحيد الموقف العربي وراء دول الخليج التي يجري الصراع على باحتها الخلفية في حال تعرضها لأي اعتداءات محتملة سبق وأن صرح القادة الإيرانيون باللجوء إليها عند تعرضهم للضربة الأمريكية الأولى ودعمت طهران تصريحات مسؤوليها بتحريك صواريخها المتوسطة وبعيدة المدى وتوجيهها إلى المملكة ودول الخليج.

وأكد الخبير السياسي الكويتي، أن دعوة السعودية للقمتين (الخليجية - العربية) هي عمل جدي ارتأت المملكة ضرورته وهي محقة فيه لضمان تحالف كل المعطيات لصالحها والخليج، وزاد: ويذكرنا بالقمتين اللتين دعت إليهما المملكة إبان غزو الكويت وأعقبهما اندلاع حرب التحرير، كما أنها بحد ذاتها تعد بمثابة تحذير نهائي لإيران بأنها ستقف وحيدة معزولة إذا استمرت في مكابرتها وإصرارها على برنامجها النووي المشبوه ضد إرادة العالم قاطبة وبما يهدد محيطها الإقليمي وبالتالي المنطقة العربية والعالم.



» ريادة المملكة

من جانبه، قال سفير فلسطين لدى المملكة باسم عبدالله الأغا: إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده تبوأت مكانا عالميا ودورها الريادي على المستوى الدولي لا يمكن إنكاره، وإدراكا من خادم الحرمين للأحداث المتسارعة وما يمكن أن ينتج عنها وجه الملك سلمان الدعوة للزعماء والملوك والقادة العرب والخليجيين للاجتماع لمواجهة التوتر الذي يمكن أن تنفلت حباله في غير صالح المنطقة، بسبب التصعيد الإيراني الذي ستكون له انعكاسات خطيرة على دولنا.

ويشدد سفير دولة فلسطين بالمملكة على أن المملكة حريصة على تحمل مسؤولياتها الكاملة عربيا وخليجيا وإسلاميا في مواجهة أي مخاطر تهدد المنظومات السابقة الذكر.

وختم الأغا: المملكة تسعى لتفادي أي مواجهة عسكرية ستكون لها أضرار على جميع الأصعدة بالمنطقة، متوقعا ألا تغفل القمتان العربية والخليجية القضية الفلسطينية التي تجد اهتماما بالغا من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.