تعرف على أبرز 10 قمم عربية وخليجية احتضنتها المملكة

تعرف على أبرز 10 قمم عربية وخليجية احتضنتها المملكة

الاحد ١٩ / ٠٥ / ٢٠١٩
تدرك المملكة جيداً دورها التاريخي في قيادة الأمة العربية ، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، لذا جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة، بهدف توحيد الصف والاتفاق على قرارات موحدة ، لمواجهة الاعتداءات الأخيرة وتداعياتها على المنطقة ، وهذا ليس بمستغرب على المملكة التي احتضنت معظم القمم التي خرجت بقرارات مهمة ، ذلك نذكر أبرز 10 قمم عربية وخليجية أقيمت في المملكة:

انعقدت في المملكة ثلاث قمم عربية، الأولى في 16 - أكتوبر (1974) في الرياض، بدعوة من المملكة والكويت وذلك لبحث الأزمة في لبنان ولإيجاد سبل لحلها، وضمت كلا من "السعودية، مصر، الكويت، سوريا، لبنان، ومنظمة التحرير الفلسطينية"، ودعت فيها إلى وقف اطلاق النار في لبنان وإعادة الحياة الطبيعية إليه واحترام سيادته ورفض تقسيمه، وإعادة إعماره.

وكانت الثانية في 28 - مارس (2007) بالرياض، جددت فيه المملكة الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي، وأكدت على أن التصور العربي للحل السياسي والأمني لما يوجهه العراق من تحديات يستند إلى احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والإسلامية.

وعقدت القمة العربية الاخيرة في 15 - أبريل (2018) بمدينة الظهران، وسميت بقمة القدس والتي كانت قد تناولت قضية القدس كمحور رئيسي في نقاشها، مؤكدة على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، كما أعلن وزير الخارجية عادل الجبير استضافة المملكة للقمة التاسعة والعشرين، وذلك بناء على طلب دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي كان من المقرر أن تعقد في الإمارات.

وأما على جانب قمم مجلس التعاون الخليجي فقد استضافت المملكة أعمال الدورة الثانية للمجلس، وذلك خلال الفترة من 10 - 11 نوفمبر 1981م، برئاسة الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وتم فيها الموافقة على الاتفاقية الاقتصادية التي وقعها وزراء المال والاقتصاد بالرياض في 8 يونيو 1981م.

وفي الفترة من 26 الي 29 ديسمبر 1987م، استضافت المملكة أعمال الدورة الثامنة للمجلس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وأقر المجلس الأعلى فيه توصيات وزراء الدفاع حول التعاون العسكري، مع التأكيد على أهمية البناء الذاتي للدول الأعضاء; لدعم القدرات الدفاعية في إطار التنسيق والتكامل بما يحقق متطلبات الأمن والاستقرار .

وعقدت الدورة الرابعة عشـرة للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون بالمملكة في الفترة من 20 ـ 22 ديسمبر 1993م، تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بـن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وكان أبرز ما أقر المجلس الأعلى هي التوصية المرفوعة بشأن معاملة مواطنـي دول المجلس العاملين في القطاع الأهلي معاملة مواطني الدولة العضو مقر العمل بعد التوظيف وفق الضوابط التنفيذية المقترحة مــن وزراء العمل .

وفي الفترة من 27 ـ 29 نوفمبر 1999م عقدت الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة الرياض، وكان بانعقاد هذه الدورة يكون مجلس التعاون قد تعزز كيانه، وتزوّد بتجارب عقدين من الزمن، مؤكدًا على أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم يكن في حقيقته إلا تجسيدا للأخوة العربية وللتضامن الإسلامي.

وتلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، تم عقد المجلس الأعلى دورته السابعة والعشرين "قمة الشيخ جابر"، في مدينة الرياض، في الفترة بين 9 ـ 10 ديسمبر 2006م، موضحًا موقف مجلس التعاون حول الأوضاع في العراق، مؤكدًا على احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته، ورفض دعاوى التجزئة والتقسيم، والتأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية من قبل أي طرف كان.

وقد عقدت المملكة دورة استثنائية تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، في 15 يناير 2009م بالعاصمة الرياض، وذلك لمناقشة القضايا الاسلامية والعربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وبصفة خاصة المأساة التي حلت بالأشقاء من الشعب الفلسطيني في غزة.

كما احتضنت المملكة القمة الخليجية الأخيرة التاسعة والثلاثين في 9 ديسمبر 2018 وذلك في قصر الدرعية بالرياض، برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، والتي ناقشت موضوع صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة التنظيمات الإرهابية، من خلال التكامل الأمني لدول المجلس، والتصدي للفكر المتطرف.