"تعليم الشرقية" تبحث استئجار 75 مبنى مدرسيا بدلا من «القديمة»

أولياء أمور ينتقدون القرار

"تعليم الشرقية" تبحث استئجار 75 مبنى مدرسيا بدلا من «القديمة»

السبت ١٨ / ٠٥ / ٢٠١٩
أعلنت إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية مجددا عزمها على استئجار 75 مدرسة في مختلف المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والثانوية في محافظات وقرى المنطقة. ووصفت إدارة التعليم التوجه لهذا الاختيار بـ«المؤقت»، ولتكون بديلًا عن بعض المباني المدرسية القديمة التي تشكل خطورة على الطلبة، بالإضافة إلى تخفيف الكثافة الطلابية في بعض المدارس. وأشار المتحدث الإعلامي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص إلى عزم إدارة التعليم بالشرقية على استئجار مبانٍ مدرسية لمدارس محدثة لأحياء لا توجد بها مبانٍ حكومية وكذلك لتخفيف الكثافة الطلابية في بعض المدارس، بالإضافة إلى بعض المباني التي عليها تقرير بالإخلاء، وسوف يتم التخلص منها في حالة توافر مبنى مدرسي حكومي وجاهزية المباني التي بها إعادة تأهيل. 42 مدرسة ولفت إلى أن المدارس المطلوبة للبنين تبلغ 42، تشمل «9 مدارس في القطيف، 18 مدرسة بالدمام، 7 مدارس في الخبر، مدرستين في الجبيل، 3 مدارس في النعيرية، مدرستين في قرية العليا، مدرسة في بقيق». فيما تبلغ المدارس المطلوبة للبنات 33 وتشمل «8 مدارس في الدمام، 9 مدارس في القطيف، مدرستين في الخبر، 4 مدارس في الجبيل، 3 مدارس في بقيق، مدرستين في النعيرية، مدرستين في الرفيعة، مدرستين في الخفجي، مدرسة، مدرسة في يكرب». واشترطت إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية على من يرغب في تأجير مبناه أن يكون المبنى الإنشائي في حالة جيدة، ولا يقل عدد غرفه عن 20 ومساحته عن 700 متر، ويفضل أن يكون هناك فناء لتفسح الطلاب والطالبات، وضرورة الاستعداد بعمل التعديلات والإضافات في المبنى. عوائق ومشاكل كثيرة فيما انتقد أولياء الأمور قرار إدارة تعليم المنطقة الشرقية بالعودة مجددا لخيار المباني المستأجرة، نظرا لافتقارها للبيئة الدراسية المناسبة بخلاف المدارس الحكومية التي تتوافر فيها جميع أسباب الراحة لما تمتاز بها من مواصفات ذات طبيعة تعليمية. وطالبوا إدارة التعليم بإنشاء مدارس حديثة للعمل على راحة الطلاب والطالبات تفاديا لحدوث مشاكل ذات أثر سلبي على التحصيل الدراسي، مثل اندلاع حرائق جراء افتقار المدارس المستأجرة للقدرة على تحمل الأحمال الكهربائية، مشيرين إلى أن المدارس المستأجرة تقع في مبان قديمة وصيانتها ضعيفة جدا. مشددين على أن المباني المستأجرة لا تعتبر بيئة علمية مناسبة للطلاب. وبين المواطن عبدالباري الدخيل أن هناك سلبيات في المباني المستأجرة من ناحية البيئة المدرسية المتكاملة، ما يتسبب في التأثير على الطلبة، مطالبًا بأن تكون هناك مبان حكومية مستغلة. وقال: إن المدارس المستأجرة تواجه عوائق ومشاكل كثيرة أهمها تخطيط البيت المستأجر من ناحية تنظيم الغرف، فترى الغرف متقابلة والأبواب متلاصقة مما يجعل أصوات المعلمين تتداخل وهذا يسبب تشتيت الانتباه لدى الطلاب. وأشار المواطن محسن آل شلي إلى أنه يجب تقليل فرص الاستئجار والبدء بشكل فعلي وسريع من أجل البناء وليس الخروج من مبنى مستأجر إلى آخر غير حكومي. وقال المواطن صالح اليامي: نطمح إلى أن تنتهي المباني المستأجرة في كل مكان، مشيرًا إلى أن المدارس المستأجرة لا تحقق أهداف العملية التعليمية، مطالبًا بدراسة المشكلات التي يعاني منها الطلاب والمعلمون في المباني المستأجرة ومدى قدرة المباني المدرسية المستأجرة على تحقيق أهداف العملية التربوية. وقال المواطن حسن الشهري: إن المدارس المستأجرة لا تحقق للطالب القدر الكافي من الراحة، مما يدفعه إلى بذل الكثير من الجهد للجد والاجتهاد.
المزيد من المقالات