جزيرة فرسان بجازان وجهة سياحية مهمة بالمنطقة

جزيرة فرسان بجازان وجهة سياحية مهمة بالمنطقة

السبت ١٨ / ٠٥ / ٢٠١٩
إن كنت تبحث عن وجهة سياحية عنوانها السكينة والهدوء، فإن جزيرة فرسان هي الخيار الأنسب، حيث تتميز الجزيرة بطبيعة خلابة، حيث المسطحات من الأحجار الديرية الشعابية، إضافة إلى شواطئها المميزة بالحياة المرجانية الزاخرة بالرخويات والقواقع والشعب المرجانية النادرة، فهي غنية بالحياة البحرية، البرية والنباتية.

» آثار عديدة

وتتبع جزر فرسان منطقة جازان، وتقع بجنوب البحر الأحمر، غرب المملكة، وتعد أرخبيل جزر تتكون من عدد من الجزر أهمها: جزيرة فرسان والسقيد وقماح، وتحتوي على عدد من الآثار العديدة، أبرزها: القلعة العثمانية ومباني غرين ومسجد النجدي ووادي مطر ومنزل الرفاعي وبيت الجرمل والكدمي وقلعة لقمان والعرضي، ويرجح أن عمر الجزيرة ثلاثة ملايين عام، التي تعد وجهة سياحية مهمة بالمنطقة.

» شواطئ بكر

وأوضح مرشد السياحة عبده جعفري، أن جزيرة فرسان تمتاز بشواطئها البكر الخلابة وتنوعها بين شواطئ رملية ذات طابع فريد من نوعه خاصة للاستجمام، والاسترخاء، للرياضيين وهواة السباحة، لافتا إلى أن بها شواطئ جبلية بعضها منخفض الارتفاع والآخر عالٍ وشواطئ شجرية بغابات المنجروف، ويتواجد بكثرة في الجزر وغابات شجر القندل، الذي يكون ممرا مائيا، ويوجد القندل فقط في شمال جزيرة فرسان وجزيرة زفاف فقط، بالإضافة إلى تواجد الغزلان بكثرة في وديانها وتحديدًا وادي مطر جنوب الجزيرة.

» واحات النخيل

وأضاف جعفري، إن الجزيرة تمتاز بواحات النخيل في قرية القصار وأهل هذه القرية تغنوا بها كثيرا في شعرهم من حبهم وشغفهم لها وقرية المحرق بها كثير من الشعراء وقرية السقيد، وتعتبر هذه الأماكن مصيفا لأهالي الجزيرة في الصيف وقت نضج البلح، فالناس تشد رحالها لقرى النخيل، التي قضوا أجمل أيامهم فيها، فأهالي فرسان كان اعتمادهم على محصول النخيل من البلح والتمور وأيضا على محصول مزارعهم من الذرة بأنواعها والبطيخ.

» سمك الحريد

وقال إن في فرسان قصة غريبة نوعا ما وهي قصة سمك الحريد، ففي بداية شهر أبريل يخرج سمك الحريد بشكل مجموعات كبيرة إلى الشاطئ وليس أي شاطئ فقط في شاطئ السيله بحصيص سنويا فقط في نفس الموعد والمكان والزمان فيذهب أهالي فرسان إلى الشاطئ ينتظرونه بشباكهم وأكياسهم ليظهر سمك الحريد، من ثم يبدأ التحليق عليه بالشباك فبه يتهادون ويجتمعون ويفرح الصغير قبل الكبير إذ أصبح الحريد أمرا مقدسا، فهو يوم عيد لهم وأصبح يقام عليه أكبر مهرجان سياحي في المنطقة.

» الشعاب المرجانية

وأبان جعفري أن أكثر ما يقوم بجذب السياح إلى الجزيرة شواطئها الجميلة وبحرها النظيف جدا وأيضا شعابها المرجانية وغزلانها البرية والمتعة في مشاهدتها والاستمتاع، مشيرًا إلى جمال الغروب عند الجسر الذي يربط فرسان الكبرى بفرسان الصغرى ومرور مجموعات الأسماك من تحته، وأجمل ما في فرسان الرحلات البحرية بين الجزر الصغيرة وصيد الأسماك والغطس والذهاب إلى القندل ومشاهدة أشجار القندل والمانجروف وطيور البجع والنوارس.

» الأطعمة الشعبية

واختتم قوله: «إن أتيت إلى فرسان فلا بد لك من تذوق أكلاتهم الشعبية، والذهاب لقرية القصار وشرب الشاي بين النخيل، والبيت الطيني، إضافة لبئر من الماء، وصوت العصافير وخربشة سعف النخيل مع حركة الرياح».