الشامخ.. وعد وأوفى

الشامخ.. وعد وأوفى

السبت ١٨ / ٠٥ / ٢٠١٩
رغم الظروف الصعبة التي مر بها النصر فنيا وماليا في السنوات الثلاث الماضية، إلا أن سعود آل سويلم لم يتردد في قبول المهمة التي كلف بها، رغبة منه في النهوض بأصفر العاصمة والعمل على عودته مجددا لمنصة البطولات. ومع أن السويلم يعتبر جديدا على العمل في الوسط الرياضي، إلا أنه وفى بوعده ونجح في قيادة فريقه لمنصة الذهب في عامه الأول، بعد أن قدم عملا نموذجيا منذ بداية الموسم مع بقية أعضاء مجلس إدارته.

وكان آل سويلم عندما تم تكليفه رسميا كتب رسالة عبر حسابه في تويتر قال فيها: «إن النصر يستحق مدربا عالميا وإحضار أفضل المحترفين المحليين والأجانب وسيرى جمهور العالمي ما يسره قريبا». واستطاع آل سويلم وفريق عمله، التعاقد مع أفضل العناصر الأجنبية على غرار النيجيري أحمد موسى والمغربيين نورالدين أمرابط وعبدالرزاق حمدالله والبرازيليين مايكون بيريرا وبيتروس ماثيوس وجوليانو دي باولا، كما تعاقد مع ظهيري الجنب سلطان الغنام وحمد آل منصور قبل أن يدعم صفوف الفريق في الفترة الشتوية بالدولي عبدالله الخيبري والمهاجم عبدالله السالم، فضلا عن التعاقد مع المدرب العالمي روي فيتوريا.

ويحظى آل سويلم بدعم شرفي وجماهيري للاستمرار رئيسا للنادي وإكمال العمل الذي قام به هذا الموسم، وينتظر الاجتماع خلال الأيام القليلة المقبلة مع الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة لتحديد موعد عقد الجمعية العمومية، وبحث بعض الأمور الأخرى.