خالد بن سلمان: الحوثي يضع حبل المشنقة على الجهود السياسية

خالد بن سلمان: الحوثي يضع حبل المشنقة على الجهود السياسية

أكد نائب وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس الخميس، أن ما ينفذه الحوثي من أعمال إرهابية بأوامر عليا من إيران، يضع به حبل المشنقة على الجهود السياسية الحالية.

وقال الأمير خالد بن سلمان في تغريدة على «تويتر»: إن «ما قامت به الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران من هجوم إرهابي على محطتي الضخ التابعتين لشركة أرامكو السعودية، يؤكد على أنها ليست سوى أداة لتنفيذ أجندة طهران وخدمة مشروعها التوسعي في المنطقة، لا لحماية المواطن اليمني كما يدّعون».

» عمالة الحوثي

من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير: إن «الحوثي جزء لا يتجزأ من قوات الحرس الثوري الإيراني، ويأتمرون بأوامره، وأكد ذلك استهدافه منشآت في المملكة».

وأضاف الجبير في تغريدة على منصة التدوينات المصغرة «تويتر»، أمس الخميس: «الحوثي يؤكد يومًا بعد يوم أنه ينفذ الأجندة الإيرانية ويبيع مقدرات الشعب اليمني، وقراراته لصالح إيران».

» رهينة طهران

وفي السياق، اعتبر سفير المملكة لدى اليمن محمد آل جابر أن الميليشيات الحوثية رهنت نفسها لإيران.

وأضاف «آل جابر» في تغريدة له على حسابه الشخصي عبر «تويتر»: الميليشيات جعلت اليمن منطلقًا للإرهاب الإيراني ضد اليمنيين ومصالحهم، وأداة للاعتداء على المملكة.

وأشار سفير المملكة لدى اليمن إلى أن هجوم الحوثي الإرهابي ضد محطتي الضخ التابعتين لأرامكو نفذته الميليشيات الحوثية بأوامر من النظام الإيراني دون أي اعتبار لليمن وللجهود الدولية الرامية لإيجاد حل سياسي.

» هجوم إيراني

وحمّلت المملكة في رسالة وجّهتها إلى مجلس الأمن الدولي، سلّمها المندوب الدائم السفير عبدالله المعلمي، المسؤولية الكاملة لإيران والميليشيات الحوثية المدعومة منها في هجوم الثلاثاء على منشآت المملكة النفطية.

وجاء في الرسالة أن الميليشيات استخدمت 7 طائرات بدون طيار في الهجوم.

» إفشال الاتفاق

إلى ذلك اتهم رئيس الفريق التابع للحكومة اليمنية لإعادة الانتشار في الحديدة، أمس الخميس، ميليشيات الحوثي الانقلابية بإفشال كل جوانب اتفاق ستوكهولم.

وقال صغير حمود بن عزيز، في تغريدات نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن «الحوثيين أغلقوا موضوع الأسرى وأفشلوا تفاهمات تعز ورفضوا كل الخيارات لإعادة انتشار صحيح في الحديدة».

وأشار إلى أن الحوثيين ألقوا فرصة للمبعوث الأممي، مارتن جريفيث، للعبور عبر إعادة انتشار أحادي موهوم «وذلك بعد ضغط المجتمع الدولي والرباعية وشعور المبعوث بالفشل التام».

وأضاف: «رأى المبعوث أن الحفاظ على موقعه أهم من الحفاظ على حياة ملايين اليمنيين الذين تشير إليهم تقاريره في كل إحاطة».

» لم ينسحبوا

وأوضح المسؤول اليمني أن «الحوثيين لم ينسحبوا وكل الشعب اليمني يدرك هذه الحقيقة»، مشيرًا إلى أن كل ما حصل هو السماح بوصول مشروط للأمم المتحدة إلى الموانئ.

واعتبر أن المبعوث الأممي سعى لإنقاذ الحوثيين ويحاول فرضهم على الشعب اليمني وشرعنة وجودهم بكل وسيلة.

وأردف ابن عزيز قائلًا: «يدعم جريفيث وجود ميليشيات خارج القانون ويحاول أن يظلل عليهم بالمظلة الدولية، وهو ممتن للميليشيات الحوثية وزعيمها لقتلهم الشعب اليمني ولم يأبه بالقرارات الدولية التي صدرت ضدهم».