إياد علاوي: صواريخ إيرانية في البصرة موجهة للخليج

إياد علاوي: صواريخ إيرانية في البصرة موجهة للخليج

الجمعة ١٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق، رئيس ائتلاف «الوطنية»، إياد علاوي عن وجود منصات صواريخ إيرانية في مدينة البصرة، موجهة نحو دول الخليج.

مضيفا: إن اكتشافها كان السبب الرئيسي لزيارة وزير الخارجية الأمريكي بومبيو العراق، لا سيما بعد أن رأت إدارة ترامب أن القضية بدأت تأخذ منحى أكثر جدية.

وفي مقابلة تلفزيونية عبر قناة «الشرقية» العراقية، أكد علاوي أن أطرافا أمريكية أبلغته أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت منصات صواريخ موجهة باتجاه الخليج، في غزة، وسوريا، وإيران، والبصرة.

وقال علاوي: إن إسرائيل قلقة للغاية بشأن هذه المنصات، وقامت بالتقاط صور لها، وزودت بها الولايات المتحدة، التي بدورها ألغى وزير خارجيتها مايك بومبيو زيارة إلى ألمانيا؛ لخطورة هذه المعلومات التي زود بها أطرافا عراقية.

ونوه علاوي إلى أن اللافت في الصور الملتقطة أنها صور أرضية وليست من الأقمار الصناعية.

من جهتها، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن طبيعة المعلومات الاستخبارية التي دفعت، مؤخرا، البيت الأبيض إلى إرسال قوة عسكرية ضاربة إلى الشرق الأوسط؛ تحسبا لهجوم إيراني وشيك.

ونقلت الصحيفة عن 3 مسؤولين أمريكيين قولهم: إن المعلومات الاستخبارية تمثلت في صور أظهرت تحميل الإيرانيين لصواريخ على متن قوارب صغيرة في الخليج العربي، فيما بدا أنه مؤشر على هجوم إيراني وشيك.

ورصدت الصور، التي التقطت من السماء، قطع الصواريخ مجمعة بالكامل، الأمر الذي أثار مخاوف من احتمال أن يطلق الحرس الثوري الإيراني هذه الصواريخ على قطع بحرية أمريكية في الخليج.

وتكاملت المعلومات الاستخبارية التي رصدت تهديدات أخرى ضد سفن تجارية في المنطقة، فضلا عن احتمال شن ميليشيات مرتبطة بإيران هجمات على القوات الأمريكية في العراق.

وقدمت الصور دليلا على تهديد جديد من إيران يختلف عن التهديدات المعهودة منها، وفق ما قاله المسؤولون الثلاثة الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم، ذلك أنهم غير مخولين بالحديث علنا، وفق «نيويورك تايمز».

وأشار المسؤولون إلى أن الصور مع معلومات استخبارية أخرى، تظهر أن إيران قد تكون عازمة على مهاجمة القوات الأمريكية، لافتين إلى أن هذا الأمر كان رأي مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون.

وحتى مطلع مايو الجاري، كانت التقديرات الأمريكية تفيد بأن إيران مستمرة في دعم ميليشياتها في الدول العربية، لكنها لا تسعى إلى التورط في القتال بنفسها.

وبعد ذلك، أي في 3 مايو، حدث تغير دراماتيكي مع حصول الولايات المتحدة على المعلومات الاستخبارية الجديدة، مما أدى إلى تغيير تقييم البنتاغون بشأن التهديد الفوري الذي تشكله إيران.

وبناء على هذه المعلومات طلبت القيادة الأمريكية الوسطى «سنتكوم» إرسال حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن» وقاذفات «بي 52» إلى المنطقة، وذلك في محاولة لبناء قوة ردع، عبر مسؤولون عن اعتقادهم بأنها تآكلت مع التراجع الأخير في عدد القوات الأمريكية بالمنطقة.