أحداث عنف تعلق لقاء «العسكري» و«القوى»

أحداث عنف تعلق لقاء «العسكري» و«القوى»

الخميس ١٦ / ٠٥ / ٢٠١٩
أكد مصدر عسكري سوداني، تعليق مفاوضات الاتفاق الأخير بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير إلى اليوم الخميس، بسبب أحداث عنف قرب قيادة الجيش، أصيب إثرها ثمانية أشخاص على الأقل بإطلاق نار من قوات غير معروفة.

وأشار المصدر في تصريح خاص لـ "اليوم"، إلى أن القوات التي أطلقت النار على المحتجين لا تنتمي للقوات المسلحة أو الدعم السريع، وقال: يبدو أنها قوات تتبع للنظام المخلوع واستغلت الوضع، موضحا أنها عناصر رافضة للاتفاق الذي أعلن من قبل «العسكري» وقوى التجمع.

وكان من المقرر أن يستكمل أمس، المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات في السودان حوارهم سعيا لتحقيق تقدم جديد، بعد الاتفاق ليل الثلاثاء على فترة انتقالية من ثلاث سنوات يتم بعدها تسليم السلطة بشكل كامل إلى مسؤولين مدنيين منتخبين، على أن يتمم خلال 24 ساعة.

» إزالة متاريس

إلى ذلك، بدأ المجلس العسكري وتجمع المهنيين في إزالة عدد من المتاريس التي وضعت على الشوارع الرئيسة في العاصمة الخرطوم، فيما اوضح القياديان بقوى الحرية محمد الاصم وخالد عمر؛ للمتمترسين أن حدود الاعتصام محددة بخارطة لا تخرج عن محيط مقر قيادة الجيش السوداني.

وقبيل جولة العسكريين واعضاء تحالف القوى، ووفقا لشهود، وقع التصعيد أثناء محاولات من قوات الأمن إزالة الَمتاريس في وسط المدينة واعتراضهم من قبل المتظاهرين، ما أدى إلى حدوث بعض الاشتباكات في مناطق شارع البلدية وعند كوبري المك نمر وشارع الجمهورية.

وكان شهود آخرون أكدوا وجود عدّة مصابين نتيجة إطلاق النار ضدّ المتظاهرين في شارع النيل ومحيط الاعتصام.

واندلعت أعمال العنف قبل بدء بدء جولة من مباحثات المجلس العسكري الممسك بالسلطة وممثلين لتحالف قوى الحرية والتغيير الذي يمثّل رأس حربة ضمن الحركة الاحتجاجية التي دفعت قي 11 ابريل نحو إزاحة الجيش الرئيس عمر البشير.

وستناقش هذه الجولة تركيبة المجلس السيادي، إحدى مؤسسات الفترة الانتقالية الثلاث المحددة بثلاث سنوات من قبل الطرفين.

ويفترض أن يستكمل الاتفاق بتشكيل «مجلس السيادة» وهو مؤلف من عسكريين ومدنيين ويتولى الحكم، ومجلس وزراء لإدارة شؤون البلاد.

وفور الإعلان عن الاتفاق، احتفل السودانيون الذين يلازمون الشارع منذ السادس من أبريل في وسط الخرطوم مطالبين بنقل السلطة إلى المدنيين، بإطلاق الهتافات والزغاريد.