النصر يبحث عن «التتويج» أمام الباطن

في الجولة الأخيرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

النصر يبحث عن «التتويج» أمام الباطن

الأربعاء ١٥ / ٠٥ / ٢٠١٩
*الهلال عينه على نقاط الشباب وقلبه مع السماوي يسعى النصر إلى التتويج بلقب الدوري للمرة التاسعة في تاريخه عندما يستقبل الباطن اليوم الخميس على ستاد الملك فهد الدولي بالرياض لحساب الجولة الأخيرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. ويحتل النصر صدارة الترتيب برصيد 67 نقطة وبفارق نقطة عن ملاحقه الهلال، ويحتاج إلى الفوز على ضيفه الذي هبط رسميا للدرجة الأولى في الجولة الماضية لينصب بطلا لدوري هذا العام دون النظر لنتيجة مباراة الهلال والشباب التي تقام في نفس التوقيت. وكان النصر قد تصدر البطولة في أول ست جولات ثم فقدها لفائدة جاره الهلال قبل أن يستردها بعد الفوز عليه في الجولة 25 ومن ثم يفقدها من جديد بعد الجولة 27 ويستردها بعد جولة واحدة إثر فوزه على الفتح بخماسية قبل أن يعزز تلك الصدارة بثلاثية في مرمى الحزم. ويدخل النصر مباراة الليلة بصفوف مكتملة، إذ ستشهد عودة البرازيلي بيتروس ماثيوس الذي غاب عن المباراة الأخيرة بسبب تراكم البطاقات وعبد الله الخيبري بعد تعافيه من الإصابة. وسيكون تفكير النصر منصبا على الفوز فقط، إذ سيرمي بكل أوراقه الرابحة منذ البداية بحثا عن هدف مبكر يريح أعصاب لاعبيه ويدفعهم لحسم المباراة وإعلان الاحتفالات في وقت مبكر لاسيما وأن ملعب الدرة سيكون مكتظا بالجماهير التي ستتوافد من كل مكان. أما الباطن الذي هبط رسميا لدوري الدرجة الأولى بعد خسارته أمام أحد وتوقف رصيده عند النقطة 25 فسيدخل المباراة دون ضغوط وسيلعب للتاريخ فقط والخروج بنتيجة إيجابية سيدونها التاريخ في صفحاته، خصوصا إذا كان لها تأثير مباشر على التتويج. وعطفا على واقع الفريقين فإن كفة النصر تعتبر الأرجح وسيكون الأقرب للفوز والتتويج باللقب ما لم تحدث مفاجأة من العيار الثقيل. وفي الطرف الآخر يصطدم الهلال بجاره الشباب في مباراة مهمة تجمعهما اليوم الخميس على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض ضمن منافسات الجولة الأخيرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. ويأمل الهلال الوصيف برصيد 66 نقطة في الفوز على ضيفه مع تعثر النصر ولو بالتعادل أمام الباطن ليتوج باللقب للمرة السادسة عشرة في تاريخه، بينما يطمح الشباب الثالث برصيد 54 نقطة في الفوز للمحافظة على مركزه الذي سيضمن من خلاله المشاركة في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل بعد غياب دام أربع سنوات، وفي نفس الوقت رد اعتباره من خسارة الدور الأول. ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها الهلال على كافة الأصعدة وقوة الشباب، إلا أنه يسعى لتجاوز منافسه والتمسك ببصيص الأمل في نقل التتويج من ملعب الدرة إلى ملعب الجامعة فيما لو نجح الباطن في إيقاف النصر، بينما الشباب الذي سيدخل المباراة بصفوف مكتملة باستثناء المغربي مبارك بوصوفه سيكون تركيزه منصبا على الفوز فقط لاسيما وأن خسارته مع فوز التعاون والأهلي ستعيده للمركز الخامس وتنهي آماله في العودة للبطولة القارية. وتعتبر المباراة صعبة على الفريقين؛ نظرا لتقارب المستويات بينهما إلى جانب أهميتها وبالتالي من الصعب التنبؤ بالنتيجة التي ستبقى مفتوحة لكافة الاحتمالات.
المزيد من المقالات
x