الدولة ملتزمة بمسؤولية خدمة الحرمين الشريفين وإعمارهما ورعاية الحجاج وتوفير الأمن والرعاية لقاصديهما

الدولة ملتزمة بمسؤولية خدمة الحرمين الشريفين وإعمارهما ورعاية الحجاج وتوفير الأمن والرعاية لقاصديهما

الثلاثاء ١٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة: أرسى جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله - ثوابت راسخة في خدمة الحرمين الشريفين، وأنجزت المملكة العربية السعودية العديد من المشروعات العملاقة في الحرمين الشريفين، وكانت توسعة الحرمين الشريفين المسجد الحرام والمسجد النبوي وتطوير الخدمات المقدمة للمسلمين من كل أنحاء العالم دليلا وشاهدا للتاريخ على هذه العناية والرعاية. مظاهر عناية الدولة وأضاف سموه في تصريح بمناسبة إقامة ندوة الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي: إنه منذ عهد المؤسس وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- كانت مكة المكرمة والمدينة المنورة محل اهتمام الدولة ورعايتها، ونص النظام الأساسي للحكم في المملكة على التزام الدولة بمسؤولية خدمة الحرمين الشريفين ورعاية الحجاج وإعمار الحرمين الشريفين، وتوفير الأمن والرعاية لقاصديهما بما يمكن أداء الحج والعمرة والزيارة بيسر وسهولة من منطلق اعتبارات خصوصية المكان، بأن جعل الله سبحانه وتعالى هذه البلاد مهبطا للوحي ومنطلقا للرسالة الإسلامية وموطنا لبيته العتيق ومسجد رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم، مشيرا سموه إلى أن مظاهر عناية الدولة -حفظها الله- بالحرمين الشريفين تعددت ومنها العناية بالدور العلمي والتوعوي والتثقيفي للحرمين الشريفين، ونشر العلم الشرعي حيث كانت من أهم الركائز التي ترتكز عليه هذا البلد. العناية والاهتمام وبين سموه أنه من هذا المنطلق صدر الأمر السامي الكريم بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على إقامة ندوة علمية بعنوان (الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي) والتي تنظمها جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، بالاشتراك مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في هذا الشهر المبارك في رحاب مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وبهذه المناسبة رفع سموه أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين على صدور الأمر السامي الكريم لإقامة هذه الندوة العلمية التي تبرز الحركة العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي ودوره في نشر العلم، وذلك تجسيدا لعناية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالحرمين الشريفين ودور المسجد النبوي الشريف في الجانب العلمي في مختلف مجالات العلوم، وبخاصة علوم القرآن الكريم والسنة النبوية لطلبة العلم الصحيح والمهتمين بالسنة وعلومها من كل أقطار العالم. وسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا جميعا لخدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين، وأن تحقق الندوة أهدافها السامية. كما شكر سموه أعضاء الهيئة الإشرافية العليا للندوة وجميع اللجان العاملة فيها وجميع المشاركين من مختلف أنحاء العالم متمنيا لهم المزيد من التوفيق والسداد.