قراصنة الحرس الثوري وراء تخريب السفن بسواحل الإمارات

قراصنة الحرس الثوري وراء تخريب السفن بسواحل الإمارات

الثلاثاء ١٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
تشير أصابع الاتهام إلى تورط نظام الملالي في حادثة تخريب أربع سفن شحن تجارية في المياه الإقليمية الإماراتية.

وطهران هي المستفيدة من إثارة القلاقل بالمنطقة وتهديد حركة الملاحة البحرية، خصوصا أن الحادث يأتي في خضم مرحلة من التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.


» إرهاب وتهديد

وقال الخبير في الشؤون الإيرانية هشام البقلي: إيران تسعى للعبث بأمن المنطقة وتمارس الإرهاب بكافة أشكاله، وحادث السفن محاولة من النظام الإيراني لتحقيق مكاسب عدة أبرزها: توصيل رسالة للمجتمع الدولي بأن أهم مناطق الطاقة تفتقد الأمن ما سيؤثر على الأسعار ويدفع الدول الأوروبية، إضافة إلى الصين واليابان للضغط على واشنطن لتخفيف العقوبات والسماح بإعادة تصدير النفط الإيراني والتباحث بشأن الاتفاق النووي.

وأشار البقلي إلى أنه ليس من المستبعد إيعاز الحرس الثوري الإيراني لعناصر من ميليشيات الحوثي بتنفيذ الحادث، مؤكدا أنه ليس العمل التخريبي الأول لإيران بالمنطقة إذ تتورط ميليشياتها في نشر الفوضى.

» استغلال الخروقات

وطالب البقلي الدول العربية باستغلال هذه الخروقات الإيرانية لحشد الرأي العام الدولي ضد سياسات الملالي التخريبية، والتوصل لموافقة دولية بعدم التعامل مع الحرس الثوري بوصفه منظمة إرهابية ومنعه من الإشراف على المياه الإقليمية الإيرانية وضرورة إعادة دور الجيش الإيراني.

» نفق العقوبات

من جانبها، قالت خبيرة الشؤون الإيرانية د. سمية عسلة: إن نظام الملالي بحث عن حل للخروج من نفق تأثير العقوبات الأمريكية الأخيرة وإبعاد طبول الحرب التي تدق على أبواب طهران، فوجد الأفضل له نقل الصراع مع الولايات المتحدة لأراضى الغير وخصوصا مناطق البحار والمضايق المتعلقة بالملاحة البحرية والتي تعد أماكن إستراتيجية لعبور النفط مصدر الطاقة لأغلب دول العالم.

وأوضحت عسلة أن التهديد الإيراني للمنطقة يتطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن، وهو ما قد تنادي به دول كبرى لمنع الخروقات في مضيق هرمز الممر الملاحي الدولي الأهم في العالم.

وأكدت أن النظام الإيراني قد يسقط نهائيا خلال 6 أشهر على الأكثر، إذ إنه بخلاف مشاكله وأزماته الخارجية الملتهبة، فإن الوضع الداخلي يشتعل في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة، كما أن المواطن الإيراني يعاني من الكبت والقمع وانتهاك حقوقه خصوصا في منطقة الأحواز العربية، ما يعجل بثورة شعبية كبيرة تفوق المحاولات السابقة التي أخمدها الحرس الثوري الإرهابي الذي يبطش بأي معارض وينكل به ويكون مصيره القتل.
المزيد من المقالات
x