زينب العسكري: أتفنن في صنع الحلويات الرمضانية وأفضل الثريد والهريس

في أول حوار صحفي بعد اعتزالها العمل الفني

زينب العسكري: أتفنن في صنع الحلويات الرمضانية وأفضل الثريد والهريس

الثلاثاء ١٤ / ٠٥ / ٢٠١٩

قالت الفنانة البحرينية زينب العسكري: إن التواصل بين الجيران في شهر رمضان المبارك اختفى عن السابق، حيث كان التواصل قائما وكل جار يقدم لجاره إبداعات الطعام في إطار من المشاركة التي افتقدناها حاليا. وأضافت العسكري في أول حوار صحفي مع «اليوم» بعد إعتزالها العمل الفني إنها تتفنن في صنع الحلويات الرمضانية وتفضل الثريد والهريس واللقيمات على مائدة الإفطار، وتناول الحوار العديد من الموضوعات .



- برأيك ما الفرق بين رمضان في السابق وحاليا؟

بالنسبة لي الاختلاف في التواصل مع الجيران، سابقا كان كل جار يقدم لجاره من إبداعات ما يطبخ وتصبح المشاركة والمنافسة جميلة بينهم، أما حاليا فلا يوجد هذا التواصل الجميل لبعد البيوت عن بعضها.

- ما الذي تبحث عنه زينب العسكري في الحياة؟

أبحث أن أكون ذكرى جميلة في حياة أحبائي وقريبة لكل من يتعرف علي وكل من يحبني ويحترمني..أبحث عن التميز بالصفات الإنسانية الجميلة التي خلقها الرحمن فينا.. أبحث أن أكون متميزة في حياتي وفي طموحاتي وفي أسلوبي وفي علاقتي بالمحيطين بي كإنسانة تزرع بوجودها حولهم الحب والاحترام والخير.

- في عصر التواصل الاجتماعي.. لماذا بعدت المسافات بيننا؟

بعدت المسافة مع من ضاع منهم المعنى الحقيقي للإنسانية في التعامل مع الآخرين بالقول أو الفعل، فالبعض أصبح يبحث عن نفسه فقط بعيدا عن حق احترام الآخرين.

- في هذه الحياة يتردد على مسامعنا مصطلح البقاء للأقوى في شتى المجالات.. هل أنت مع أو ضد هذه المقولة.. وهل هو تعبير عن فشل أم واقع مرير؟

نعم البقاء دائما في حياتنا للأقوى والقوة فينا تختلف من شخص لآخر، وأنا أرى أن قوة ورجاحة العقل وقوة الإرادة والعزيمة في تحقيق طموحاتنا هي التكملة للمعنى الصحيح لهذه المقولة.

- في رمضان تكثر الذكريات.. ما أبرز ذكرياتك مع الشهر الكريم؟

دائما ذكريات رمضان جميلة في كل مراحل أعمارنا ونسترجع تفاصيلها بكل حب، جمالها يكمن في قرب العلاقات مع كل من حولنا، كنا أطفالا ننتظر بشوق أن نشاهد مدفع رمضان ونذهب للانتظار عند المدفع مع أهلنا.. شعور مختلف تواجدك مع الناس عند مدفع رمضان وفرحة الأطفال.

- ما الذي يغيره رمضان فيك وحولك؟

رمضان نزداد فيه هدوء وصفاء مع أنفسنا وغيرنا، فهو شهر الرحمة والطمأنينة.. شهر مراجعة النفس.. ما قدمت وماذا ستقدم في حياتها، شهر نزداد فيه بالراحة النفسية في العبادة والصيام وصلاة التراويح وقراءة القرآن الكريم من يومياتنا الجميلة عبادات تجعلنا نعيش بنقاء مع ذاتنا، فكلنا نبحث في هذا الشهر تغييرا شاملا لحياتنا القادمة، ندعو الرحمن الرحيم أن يمنحنا التغيير في شخصيتنا للأفضل.

- ما وجبتك المفضلة على مائدة الإفطار؟

أفضل الثريد والهريس واللقيمات وأتفنن في صنع الحلويات الرمضانية.

- برأيك ما الفرق بين رمضان في السابق وحاليا؟

بالنسبة لي الاختلاف في التواصل مع الجيران، سابقا كان كل جار يقدم لجاره من إبداعات ما يطبخ وتصبح المشاركة والمنافسة جميلة بينهم، أما حاليا فلا يوجد هذا التواصل الجميل لبعد البيوت عن بعضها.

- ما الحصيلة التي خرجت بها من تجاربك الشخصية؟

خرجت من التجارب الشخصية التي مررت بها بأن أتفاءل دائما بالناس، ولا أحكم على أي إنسان إلا بعد أن أكون قريبة منه ولا أضع النوايا السيئة قبل أن أسمع مبرر الشخص نفسه، فإذا اقتنعت أمنحه فرصة للدفاع عن نفسه وإذا لم اقتنع انسحب بعيدا وعقابي له يكون بالابتعاد عنه وخسارته لي كشخص إذ لم انفعه فإني لم أضره في يوم.

- هل للندم مساحة في حياتك؟

ندمت نعم على أمور قمت بها في حياتي لكني لم أجعلها هاجسا مستمرا معي، بل تجربة استفدت وتعلمت منها، فالندم لا يجر سوى الحسرة والفشل والتراجع.

- ما الذي يعجبك في الوسط الرياضي.. وما هو أكثر شيء يزعجك؟

متابعتي قليلة لرياضة كرة القدم؛ لأني عانيت نفسيا من المتابعة سابقا لمباريات أكون متحمسة في التشجيع فيها ففضلت عدم حرق أعصابي بالتشجيع.

- كيف ترين تحقيق حلم المرأة السعودية بممارسة الرياضة؟

وجود المرأة وحماسها في المشاركة في الرياضة كان ولايزال في المقدمة، فهناك أسماء كثيرة وصلت للمراكز الأولى في سباق الجري والفروسية والسباحة.

قالت الفنانة البحرينية زينب العسكري: إن التواصل بين الجيران في شهر رمضان المبارك اختفى عن السابق، حيث كان التواصل قائما وكل جار يقدم لجاره إبداعات الطعام في إطار من المشاركة التي افتقدناها حاليا. وأضافت العسكري في أول حوار صحفي مع «اليوم» بعد اعتزالها العمل الفني إنها تتفنن في صنع الحلويات الرمضانية وتفضل الثريد والهريس واللقيمات على مائدة الإفطار، وتناول الحوار العديد من الموضوعات.
المزيد من المقالات