أهالي الأحساء يهربون من الأجواء الحارة إلى «أم سبعة»

أهالي الأحساء يهربون من الأجواء الحارة إلى «أم سبعة»

الثلاثاء ١٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
يتسابق أهالي الأحساء صغارا وكبارا هذه الأيام نحو ضفاف عين أم سبعة الشهيرة، الواقعة وسط غابة نخيل بلدة القرين شمال الأحساء، للسباحة والتخفيف من وطأة حرارة شهر رمضان المبارك، والالتقاء بالأصدقاء في عادة سنوية للاستمتاع بمياهها الزرقاء المنعشة. ويرتاد سامي العويشير عين أم سبعة يوميا في شهر رمضان المبارك قادما من مدينة المبرز، برفقه أصدقائه وأطفالهم في نزهة بهدف السباحة والاستمتاع بالأجواء والحضور الكبير من قبل الصائمين الذين ينتشرون على ضفافها، مبينا أن العين العريقة تستعيد بريقها وحضورها المتميز في شهر رمضان. ويشير محمود البطي إلى أن وجهته في وقت العصر برمضان عين أم سبعة دون غيرها، للاستمتاع بمياهها وكذلك الطبيعة من حولها، والحركة الدائبة في فترة العصر وإقبال الناس للسباحة، مؤكدا أنه يدرب أبناءه على السباحة في عين أم سبعة، إلى جانب متعة السباحة وسط المياه الزرقاء والطبيعة الخلابة. ويرى عبدالعزيز الغتم أن عين أم سبعة هي المكان المناسب للترفيه في نهار شهر رمضان المبارك، حيث إن السباحة رياضة وتبريد من حرارة الأجواء، مشددا على أن تطويرها في السنوات الأخيرة لم يفقدها ملامح الماضي الذي تختزنه الذاكرة.