بومبيو: جاهزون للرد على إيران

بومبيو: جاهزون للرد على إيران

الاثنين ١٣ / ٠٥ / ٢٠١٩
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس: إن بلاده لا تستهدف الحرب مع إيران، مستدركا: ولكننا جاهزون للرد المناسب في حال هاجمت أهدافا أمريكية في الشرق الأوسط، ردا على تصريحات الحرس الثوري، الذي زعم مقدرته على استهداف مصالح واشنطن في المنطقة.

وفي مقابلة مع محطة «سي إن بي سي» الأمريكية، قال بومبيو: إن إيران هي أكبر قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، وقد وضعنا لأنفسنا هدفا هو أن نضع هذا الأمر في وضعه الصحيح.


وبرر وزير الخارجية الأمريكي نقل بلاده لوحدات عسكرية إلى المنطقة بالتهديد المتنامي من قبل إيران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى رفع مستوى سلامتها إلى أفضل درجة ممكنة، كما أنها تسعى في الوقت نفسه إلى ضمان تواجد قوة ردع كافية في المنطقة.

»الرد المناسب

وهدد بومبيو أنه في حال هاجمت إيران أهدافا أمريكية في العراق أو في أفغانستان أو في اليمن أو في أي مكان آخر في الشرق الأوسط، فإن الولايات المتحدة جاهزة لإعطاء الرد المناسب.

وتابع: أن هدف الحكومة الأمريكية يتمثل في ضمان عدم وجود طريق بالنسبة لإيران للعودة إلى محاولة إنتاج أسلحة نووية وضمان أن برنامجها الصاروخي يتماشى مع القرارات الأممية، وقال: إن جهود إيران للسيطرة على عواصم عربية مثل دمشق أو بيروت أو صنعاء، ليست من قبيل الأعمال المناسبة، فهي تزعزع الاستقرار، ونحن نرجوهم أن يعدلوا مسارهم وفقا للأمور الطبيعية التي تفعلها الدول، ليس أكثر.

وفيما يتعلق بالخلاف في وجهات النظر مع الاتحاد الأوروبي، قال وزير الخارجية الأمريكي: عندما أتحدث معهم سيتفهمون الخطر الناجم عن إيران، إذ إنهم (الإيرانيون) شقوا طريقا مختلفا بالاتفاق النووي.

واختتم بومبيو حديثه بالقول: إنه في حال تحدثت الولايات المتحدة عن خطر الإرهاب وزعزعة الاستقرار والمخاطر الصادرة عن وكلائها مثل ميليشيات «حزب الله» في لبنان و«الحوثي» في اليمن بجانب العراق، فإن الأوروبيين سيتفهمون القلق الأمريكي.

»الاتفاق «المعيب»

وانسحب الرئيس الأمريكي في 8 مايو 2018، من اتفاق (5+1) الموقع في 2015، ووصفه بـ«المعيب»، ومن وقعه بـ«المجانين»، لافتا إلى أن سلفه أوباما أعطى الملالي فرصة للتوسع في المنطقة عبر النفط الإيراني، المخصص لدعم ميليشيات مسلحة تعمل على زعزعة استقرار وأمن الشرق الأوسط، على حساب الشعب بالداخل، إلى جانب مساعيها للحصول على سلاح نووي وردعها عن متابعة برنامجها للصواريخ الباليستية.
المزيد من المقالات