«التداول على سعر الإغلاق» يغطي الأسهم و«نمو» وحقوق الأولوية

«التداول على سعر الإغلاق» يغطي الأسهم و«نمو» وحقوق الأولوية

الاحد ١٢ / ٠٥ / ٢٠١٩
بدأت شركة السوق المالية السعودية «تداول» أمس إضافة جلسة «التداول على سعر الإغلاق» لمدة عشر دقائق كجلسة جديدة للتداول بعد فترة إغلاق تداول كل من السوق الرئيسية ونمو- السوق الموازية، بالإضافة إلى حقوق الأولوية المتداولة.

واعتبر المحلل الاقتصادي عبدالله الجبلي أن هذه الآلية الجديدة ستخضع لعدة عوامل أهمها: إذا كان هناك أخبار تم تسريبها عن الشركة إيجابية كانت أم سلبية، بالإضافة إلى وصول سعر السهم إلى مناطق متضخمة من الناحية الفنية أو المالية فتبدأ الرغبة بالتخلص منه أو وصوله إلى مناطق مغرية فتبدأ طلبات الشراء عليه.


ولفت إلى أن تواجد الأخبار السياسية والاقتصادية الجيدة والسيئة سيكون له بصمة وحضور أيضاً في تحريك هذه الأداة في كلا الاتجاهين الصاعد والهابط لكن في العموم فإن تنويع الخيارات للمستثمر أمر إيجابي ومرغوب.

وقال الجبلي: نجاح هذه الأداة مرهون بتطوير آلية مزاد الإغلاق والذي يواجه كثيرا من الانتقادات من قبل المستثمرين لأن أحياناً يكون هناك تضارب بين أداء السهم طوال الجلسة وبين الإغلاق الفعلي بعد جلسة المزاد فمثلاً يتداول السهم على انخفاض 5% طوال الجلسة وفي المزاد يتم تقليص هذه التراجعات إلى 1% وفي هذا إرباك واضح لقرارات المتداولين، لذا وجب على الهيئة أخذ ذلك بعين الاعتبار لأن عدم تطوير آلية المزاد سيؤثر سلباً بلا شك على آلية التداول بعد الإغلاق.
المزيد من المقالات