عاجل

أهالي القطيف: الإنجازات الأمنية أسلوب احترافي في التعاطي مع الخلايا الإرهابية

أهالي القطيف: الإنجازات الأمنية أسلوب احترافي في التعاطي مع الخلايا الإرهابية

الاحد ١٢ / ٠٥ / ٢٠١٩
وصف أهالي القطيف الإنجاز الأمني الجديد في سنابس بجزيرة تاروت بالتطور النوعي والأسلوب الاحترافي في التعاطي مع الخلايا الإرهابية، مشيرين إلى أن الرصد والمتابعة ساهما في الوصول إلى الخلية والتعامل معها بالطريقة المناسبة، وأن أسلوب التخفي والتواري عن الأجهزة الأمنية لن يستمر طويلا، داعين العناصر المطلوبة أمنيا للمسارعة في تسليم أنفسهم، من أجل حماية أرواحهم.

» يقظة أمنية

وقال أحمد الجيراني إن العمليات الأمنية المتلاحقة للقضاء على العناصر الإرهابية في محافظة القطيف تعطي دلالة على يقظة رجال الأمن في التصدي لهذه الفئة التخريبية، مشيرا إلى أنه بعد أن ضيقت الجهات الأمنية الخناق على الفئة الإرهابية التي كانت تتحصن في العوامية، حاول الإرهابيون التواري عن الأجهزة الأمنية بالانتقال إلى حي «الكويكب» في وسط القطيف ومن ثم الجش وأخيرا بلدة سنابس، بيد أن العيون الساهرة استطاعت رصد تلك التحركات، مشيدا بأن الجهات الأمنية ساهمت في تنظيف بلدة سنابس من الوكر الإرهابي، وأن العملية لم تسفر عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات الخاصة بالمواطنين.

وأضاف أن الدولة قادرة على الضرب بيد من حديد لكل محاولات الإرهاب، فالوكر الذي اتخذته الخلية للاختباء من الأجهزة الأمنية لم يستمر طويلا، بحيث استطاعت القوات الأمنية توجيه ضربة نوعية على غرار الضربات النوعية الأخرى التي طالت العناصر الإرهابية، فأسلوب التخفي والانتقال من حي لآخر للتمويه على الأجهزة الأمنية لم يجد نفعا.

» مبادرة للتصحيح

بدوره، دعا عمدة تاروت عبدالحليم آل كيدار، المطلوبين الهاربين إلى المبادرة بتسليم أنفسهم للجهات الأمنية، مؤكدا أن ذلك هو طريق تصحيح الخطأ، لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل ليل نهار للحفاظ على الاستقرار والوقوف بحزم أمام كافة أشكال العنف واستخدام السلاح في وجه الدولة، معتبرا أن إيواء المطلوبين يمثل جريمة كبرى، فكل من يتعامل مع الإرهاب يضع نفسه تحت طائلة المسؤولية، مشيدا في الوقت نفسه بالأجهزة الأمنية في التعامل الاحترافي مع العناصر الإرهابية، من خلال الحرص على تطويق المنطقة تفاديا لتعرض أحد المواطنين للإصابة جراء إطلاق نار أثناء المواجهة المسلحة مع عناصر الخلية.

وأوضح أن عملية سنابس الاستباقية من العمليات النظيفة التي أنجزتها الأجهزة الأمنية في حربها الطاحنة مع الإرهاب، حيث أسفرت عن القضاء على 8 عناصر إرهابية دون تعرض أحد أفراد الأجهزة الأمنية للإصابة، بالإضافة لعدم وقوع إصابات في صفوف المواطنين، بالرغم من كون مسرح العملية في حي مأهول ويضم الكثير من المنازل المأهولة.

» ضربة قاصمة

فيما قال فتحي البنعلي، إن الخلية الإرهابية المكونة من 8 هالكين كانت ترمي لإشاعة الفوضى ونشر الدمار عبر الاعتداء على الممتلكات العامة والتعدي على الأملاك الخاصة، منوها إلى أن تعامل الأجهزة الأمنية مع الخلية جاء وفقا للتعاطي مع الموقف، وأنها تحرص على حماية الجميع وعدم السماح بالتخريب والعبث بالأمن والاستقرار، مضيفا أن الضربة الاستباقية كانت محل إشادة من الجميع لما تمثله من أهمية للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وذكر أن الجماعة الإرهابية رفضت الانصياع لنداءات الأجهزة الأمنية وفضلت المواجهة، الأمر الذي ساهم في القضاء عليها، داعيا جميع العناصر المطلوبة لأخذ العبر والدروس من العناصر التي تم القضاء عليها، من خلال المبادرة لتسليم أنفسهم لحقن دمائهم.