الشرطة تزيل صورة البشير.. وساعات ترسم ملامح السودان

الشرطة تزيل صورة البشير.. وساعات ترسم ملامح السودان

الاحد ١٢ / ٠٥ / ٢٠١٩
أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية أمس السبت، استئناف التفاوض مع المجلس العسكري للاتفاق على النقاط الخلافية بشأن الحكم الانتقالي، فيما بدأت الشرطة صباحا جديدا دون أن تزين صورة البشير واسمه لمبانيها المختلفة.

وفي خطوة جديدة لإزالة آثار النظام السابق ورئيسه المخلوع، أزالت الشرطة اسم وصورة البشير من أبراج سكن الضباط بحي «شمبات» في الخرطوم بحري.


وخلت الأبراج الستة بحي شمبات قبالة «السوق المركزي» من صورة واسم المخلوع، بعد أن كانت تسمى بـ«أبراج البشير» مع وضع صورة كبيرة للمخلوع مرتديا زي الشرطة.

يذكر أن عددا من المؤسسات الحكومية والسفارات شرعت منذ 11 أبريل الماضي في إزالة اسم المخلوع وصورته من جدران الحائط بمبانيها كدليل على سقوط حكم الطاغية ونظامه.

» استقالة البرهان

وفي سياق منفصل، نفت مصادر عسكرية ما تداولته مواقع التواصل عن استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

وقالت المصادر لـ«اليوم»: الفريق أول البرهان يمارس مهامه بصورة عادية، معضدة ذلك بأدائه صلاة الجمعة أمس الأول في مسجد القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة.

وتداول ناشطون بموقع «الفيس بوك»، استقالة البرهان من المجلس العسكري، رابطين ذلك باختفائه عن المشهد السياسي منذ نحو أسبوع، فيما قالت المصادر: لا يعقل أن يكون خارج الخدمة في الوقت الذي تلقى فيه اتصالا هاتفيا من نائب وزير الخارجية الأمريكية بصفته رئيسا للمجلس العسكري. وبشأن التفاوض حول نسب وسلطات المجلس السيادي والحكومة المدنية، أكدت قوى التغيير، في بيان صحفي أمس، رغبتها الاستمرار في التفاوض بعيدا عن التراشق الإعلامي، والوصول لاتفاق خلال 72 ساعة.

وقالت: إنها سترد على ملاحظات المجلس العسكري حول وثيقة الإعلان الدستوري التي دفعت له بها كتابة، وأشارت إلى نجاح الطرفين في تحديد نقاط الخلاف حول الإعلان الدستوري، وأكدت أن النقاش حولها سيكون حاسما.

وشدد البيان على الاستمرار في الخطوات التصعيدية باعتبارها الضامن لتحقيق أهداف الثورة السودانية.

» عودة «الحركة»

إلى ذلك، أعلنت الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار وصول وفد مقدمة إلى العاصمة السودانية الخرطوم ظهر أمس للترتيب لعودة نائب رئيس الحركة ياسر عرمان للخرطوم، والدخول في تفاوض مع المجلس العسكري لإنهاء الحرب.

وقالت الحركة الشعبية -فصيل مسلح في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان- في بيان: إنها ستوفد إلى الخرطوم اليوم (أمس) وفد مقدمة من سبعة أشخاص برئاسة الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية مبارك اردول.

وشدد البيان على ضرورة أن يكون وقف الحرب بمسارح العمليات المختلفة أولوية المرحلة المقبلة، داعيا قوى الكفاح المسلح والجيش السوداني لبناء ترتيبات أمنية جديدة لمصلحة الوطن ووقف الحرب في أنحاء البلاد.

ورغم مرور 6 أيام من رمضان، ما زال المحتجون في اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش، يتناولون إفطارهم الرمضاني الذي يصنعه متطوعون.

ويحتل الاعتصام الشارع الرئيسي أمام وزارة الدفاع لكنه يمتد إلى طرق وشوارع جانبية مجاورة، حيث نصب المعتصمون مطابخ ومناطق تخزين لإعداد الطعام للموجودين.
المزيد من المقالات