عيون بين الرس والدمام

عيون بين الرس والدمام

ستكون جميع أعين الرياضيين في وطننا المترامي الأطراف مساء السادس من رمضان متنقلة بين الرس والدمام، فهناك يلعب النصر وهنا يلعب الهلال، وكلمة الحسم ربما تكون بيد الحزم أو الاتفاق.

هذا باختصار عنوان الجولة قبل الأخيرة في دورينا دون إغفال المباريات الآخرى التي ربما تحدد من يرافق أحد إلى دوري الأولى ومن يتشبث بطوق النجاة والبقاء موسما آخر مع المحترفين.


النصر يمتلك كل أدوات التفوق الفنية والمعنوية والإدارية على نظيره الحزم، ومسألة فوزه في الظروف العادية تبدو شبه مضمونة ولكن لأنها كرة القدم ولأن وضع الحزم في سلم الدوري يتحتم عليه الخروج بأي شيء من هذه المباراة، فإن المعادلة قد تتغير ويكون الحزم ندا قويا، ويتوقع أن يكون حاضرا وبقوة، والنتيجة في علم الغيب، ولكنها واقعيا ومنطقيا أقرب للنصر.

الهلال تخلص شيئا ما من تراكمات زوران وتخبطاته، ولكن طبيعة المباريات التي تلعبها وفكرك مشتت بين تحقيق الانتصار وانتظار تعثر منافسك قد يجعل اللاعبين خارج الفورمة، وقد يستطيع فارس الدهناء استغلال هذه الميزة لصالحه والظفر بالنقاط أو حتى بنقطة وحيدة تبعده عن حسابات الهبوط تماما وتجعله يلعب الجولة الأخيرة بلا ضغوطات.

أحد الإخوان سألني عن توقعاتي لهذه الجولة، ورددت أن كل شيء ممكن، فالدوري قد يحسم أو يؤجل أو تتغير معادلة الصدارة، والمؤكد أن جمهوري النصر والهلال سيكونان تحت الضغط النفسي في هذا المساء حتى نهاية الـ ٩٠ دقيقة في كلا الملعبين، وقد تتغير النتائج والمراكز عدة مرات أثناء سير المباريات، ولنا في لقاء أجاكس وتوتنهام عدة دروس، فالظروف والمعطيات في نفس المباراة قد تتغير وتتبدل ومعها النتائج.

عيون بين الرس والدمام، ويا بخت اللي متكي ويتفرج بدون ميول ولا ضغوط، وبالتوفيق للجميع ورمضان كريم!
المزيد من المقالات