مجلس أسرة الجعفري يستعيد إرث عادات وتقاليد الأحساء في رمضان

مجلس أسرة الجعفري يستعيد إرث عادات وتقاليد الأحساء في رمضان

مع باكورة شهر رمضان المبارك، فتحت أسرة «الجعفري» بمدينة الهفوف، إحدى الأسر التي عُرفت في تاريخ الأحساء، أبواب مجلسها لتستقبل في اليوم الأول من رمضان أبناءها وعددًا من وجهاء المنطقة، ورجال الأعمال، في مشهد جسّد معاني التواصل الجميل، متداولين أطراف الحديث والعودة بالذكريات عن عادات رمضان، وضرورة بقائها؛ ليحافظ عليها الجيل القديم، وكان في مقدمة حضور المجلس، وكيل محافظة الأحساء معاذ الجعفري.

قصص وحكايات ومواقف شهدت طفولة كبار السن الحاضرين في المجلس، ناقلين المشاهد الرمضانية بين الحارات القديمة والمنازل الشعبية والأزقة الضيقة؛ ليستمع إليها جيل الشباب من حضور المجلس، مؤكدين أن العديد من العادات الرمضانية القديمة ما زالت باقية حتى الآن، ولعل ما يُجسّد ذلك هو بقاء الزي الشعبي بين الأطفال، وتزيين العديد من المنازل في رمضان بالديكورات الشعبية والتراثية القديمة.

ونقل الحضور في حديثهم أن الأحساء تختزن في تاريخها إرثًا إنسانيًا رفيعًا، صنعه الحب والتعايش الاجتماعي من مئات السنين؛ ليكون زاخرًا بالعادات والتقاليد الشعبية الجميلة في شهر رمضان، والتي تناقلها جيل بعد جيل، منها مجالس الأسر واللقاءات الأسرية في رمضان، والتي أكدت عمق الترابط الاجتماعي، رغم تباعد المسافات أحيانًا، وتنامي العمران، إلا تلك المجالس واللقاءات الدورية فيها، صنعت الشيء الجميل، نافية كل تقنيات التواصل الحديثة.